Accessibility links

logo-print

غارات جوية على حلب تقتل 29 سوريا ونجاة وزير من محاولة اغتيال


مخلفات غارة جوية للجيش النظامي السوري

مخلفات غارة جوية للجيش النظامي السوري

لقي ما لا يقل عن 29 شخصا بينهم امرأة وطفلة مصرعهم خلال غارات شنتها قوات النظام السوري السبت على أحياء في مدينة حلب وريفها، في الوقت الذي نجا فيه وزير شؤون المصالحة الوطنية علي حيدر من محاولة اغتيال.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة العشرات بجروح إثر قصف طائرة حربية حي طريق الباب الواقع شرق مدينة حلب التي تشهد معارك ضارية منذ أكثر من عام.

وأشار المرصد إلى تعرض حي كرم البيك لقصف من قبل القوات النظامية، لافتا إلى وقوع قتلى وسقوط جرحى، دون أن يشير إلى أية حصيلة.

ومن جانب آخر، نفذ الطيران الحربي أربع غارات جوية على مناطق في مدينة الباب وبلدة تادف، الواقعتين شمال شرق المدينة، ما أدى إلى مقتل 15 مواطنا بينهم سيدة وطفلة.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت "مجزرة" في طريق الباب تبين عددا من الأشخاص متجمعين على كوم من الركام بعد انهيار مبنى على الأقل، فيما يحاول آخرون البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وأورد المرصد من جهة ثانية "مقتل ما لا يقل عن خمسة جنود نظاميين إثر كمين للكتائب المقاتلة في قرية تيارة صباح السبت".

نجاة وزير

وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون السوري السبت أن وزير شؤون المصالحة الوطنية علي حيدر نجا من "محاولة اغتيال"، وأكد مقتل سائقه.

ونقل التلفزيون السوري عن رئاسة الوزراء في شريط إخباري عاجل "نجاة علي حيدر وزير شؤون المصالحة الوطنية من محاولة اغتيال على طريق مصياف القدموس واستشهاد سائقه".

وكان حيدر الذي يرأس الحزب السوري القومي الاجتماعي قد تعرض الشهر الماضي لمحاولة اغتيال فاشلة، بإطلاق نار على سيارته على طريق حمص دمشق الدولي أثناء عودته إلى دمشق.

وكان الإعلام الرسمي قد أفاد في مايو/أيار 2012 عن اغتيال نجل الوزير علي حيدر، اسماعيل، على طريق حمص مصياف قبيل تعيينه، متهما "عصابات إرهابية مسلحة" بمقتله.

وعين حيدر (51 عاما)، المختص بطب العيون وجراحتها، وزيرا لوزارة شؤون المصالحة الوطنية المحدثة بموجب مرسوم أصدره الرئيس السوري بشار الأسد في يونيو/حزيران 2012، ممثلا عن المعارضة المقبولة من النظام.

المعارضة تسيطر على حقل نفطي

وفي هذه الأثناء، سيطر مقاتلو المعارضة بينهم جهاديون من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة على حقل نفطي استراتيجي شرق سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "سيطر مقاتلو جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة على حقل العمر النفطي بشكل كامل، عقب اشتباكات مع القوات النظامية، استمرت منذ ليل أمس حتى فجر اليوم".

وأشار إلى أن الحقل "يعد أكبر وأهم حقل نفط في سورية" لافتا إلى أن "القوات النظامية تكون بذلك قد فقدت السيطرة على حقول النفط في المنطقة الشرقية بشكل كامل".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) من جانبها أن مقاتلي المعارضة استهدفوا مصفاة حمص بقذيفة هاون ما أسفر عن نشوب حريق في أحد خزانات الوقود.

ونقلت الوكالة عن مدير مصفاة حمص أكرم سلطان أن "قذيفة هاون أطلقها إرهابيون" على المصفاة أسفرت عن "إصابة عامل ونشوب حريق في أحد خزانات البنزين داخل المصفاة"، مشيرا إلى أن "عناصر الإطفاء يعملون على إخماده".

وبثت قناة الاخبارية صورا لمكان الحريق أظهرت عمودا كثيفا من الدخان الأسود يتصاعد من أحد الخزانات الذي تخرج منه السنة اللهب.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت المقاتلين وهم يتجولون عند مدخل الحقل النفطي، فيما يقود آخرون دبابة تابعة للنظام قاموا بالاستيلاء عليها بعد انسحاب قواته.
XS
SM
MD
LG