Accessibility links

logo-print

سورية.. المعارضة تخسر القسم الشمالي من حلب الشرقية


شاحنة تابعة للجيش السوري في حي مساكن هنانو بشرق حلب

شاحنة تابعة للجيش السوري في حي مساكن هنانو بشرق حلب

خسرت الفصائل المعارضة في مدينة حلب الاثنين سيطرتها على كامل الجزء الشمالي من الأحياء الشرقية بعد تقدم القوات النظامية في عدد من الأحياء، بينها حي الصاخور الاستراتيجي.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الأحياء التي تمكن الجيش النظامي من فرض سيطرته عليها تشمل أحياء الحيدرية والصاخور والشيخ خضر، مشيرا إلى أن المقاتلين الأكراد سيطروا من جانبهم على حي الشيخ فارس.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جانبها سيطرة الجيش على حي الصاخور شرق حلب، ما يرفع عدد الأحياء التي استعادتها القوات النظامية من المعارضة منذ السبت إلى ستة أحياء.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها بشكل كامل على حي الصاخور"، لتصبح بذلك الأحياء الشرقية مقسومة إلى شطرين، شمالي وجنوبي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية من جانبها إن الجيش السوري فرض السيطرة على 10 أحياء في المنطقة واستعاد أكثر من ثلاثة آلاف مبنى، مضيفة أن أكثر من 100 مسلح غادروا المنطقة بعد تسليم أسلحتهم.

10 آلاف غادروا حلب الشرقية

في سياق متصل، غادر نحو 10 آلاف شخص أحياء حلب الشرقية إلى مناطق أكثر أمنا بينهم ستة آلاف انتقلوا إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة قوات كردية، فيما توجه عدد آخر نحو المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية بحسب ما أفاد به المرصد. ووصلت مئات العائلات إلى جنوب الأحياء الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة.

وقالت وكالة سانا إن "وحدات من الجيش أمنت خروج أكثر من 1500 شخص من أهالي الأحياء الشرقية من مدينة حلب معظمهم من الأطفال والنساء ونقلوا إلى مراكز للإقامة المؤقتة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة.

مقاتلون يسلمون أسلحتهم

من جهة أخرى، ذكرت وسائل الإعلام النظامية السورية أن مقاتلي المعارضة في بلدة خان الشيح في غوطة دمشق الغربية، سلموا أسلحتهم الثقيلة إلى القوات النظامية في إطار تنفيذ اتفاق وقعوه مع الحكومة لفتح ممر آمن للمئات منهم نحو محافظة إدلب شمالي البلاد.

وذكرت قناة الإخبارية الرسمية أن ما أطلقت عليه اتفاق المصالحة في خان الشيح سيفضي إلى انتقال أكثر من ألف مقاتل إلى إدلب الأسبوع المقبل، على أن يوزع الباقون على مناطق سيطرة القوات النظامية. في المقابل تتهم المعارضة النظام بممارسة سياسة الترحيل القسري من مناطق سيطرتها عبر المصالحات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG