Accessibility links

غارات جوية تودي بحياة 13 شخصا في حلب وسقوط صواريخ على لبنان


مخلفات قصف جوي على حلب

مخلفات قصف جوي على حلب

لقي 13 شخصا على الأقل مصرعهم الثلاثاء في قصف جديد بالطيران على حي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في مدينة حلب في شمال سورية، والتي تتعرض منذ ثلاثة أيام لغارات جوية كثيفة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 13 شخصا بينهم طفلان وفتى وسيدة قتلوا في قصف بالطائرات الحربية طال مناطق في حي الشعار الذي تسيطر عليه قوات المعارضة.
ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن تكون القوات النظامية قد استخدمت البراميل المتفجرة في عمليات القصف الجوي التي تطال حلب. وقال عبد الرحمن إن هذه البراميل مصنوعة من الحديد "توضع في داخلها طبقة من الاسمنت المسلح وتحشى بمادة تي أن تي وقضبان من الحديد" لتؤدي إلى دمار أكبر.
وأظهر مقطع فيديو نشر على يوتيوب جانبا من الدمار الذي لحق بحي الشعار في حلب:
ويتم إلقاء البراميل من الطائرات من دون أي نظام توجيه، حسب المرصد، ما يتسبب بقتل الكثيرين ويجعل القصف بواسطتها غير دقيق، لكنه، حسب خبراء عسكريين، أقل كلفة من الصواريخ أو القنابل.
ونفى مصدر أمني سوري أن تكون القوات النظامية قد استخدمت براميل متفجرة، مشيرا إلى أن "الطائرات ألقت أمس قنابل على حلب، وأن الإرهابيين يطلقون عليها اسم البراميل المتفجرة".
وتأتي هذه العملية غداة مقتل عشرة أشخاص بينهم أربعة أطفال الاثنين في قصف بـ "البراميل المتفجرة" على حي الانذارات في حلب الاثنين. وقتل الأحد 76 شخصا بينهم 28 طفلا في قصف جوي نفذته القوات النظامية على ستة أحياء في حلب، في حصيلة هي من الأكثر دموية منذ لجوء النظام إلى سلاح الطيران في مواجهته مع المقاتلين المعارضين، حسب المرصد.

سقوط صواريخ على الأراضي اللبنانية


وفي بعلبك بلبنان سقطت خمسة صواريخ الثلاثاء على مدينة الهرمل في شرق لبنان، مصدرها الأراضي السورية، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وأوضح المصدر أن خمسة صواريخ مصدرها الأراضي السورية سقط أحدها في ثكنة للجيش اللبناني، وأخرى في مناطق سكنية بمدينة الهرمل.

وأشار المصدر إلى أن الصواريخ تسببت بسقوط أربعة جرحى، من دون أن يعرف ما إذا كانوا من المدنيين أو العسكريين.

لكن بيان للجيش اللبناني أكد من جانبه، سقوط صاروخ داخل ثكنة عسكرية للجيش في حي الدورة بمدينة الهرمل، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح غير خطيرة بالإضافة إلى حصول أضرار في الممتلكات.

وأتى سقوط الصواريخ بعد ساعات من انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك الواقعة إلى الجنوب من الهرمل.

وتعرضت الهرمل ومناطق أخرى في شرق لبنان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها معقل لحزب الله، لسقوط دفعات عدة من الصواريخ خلال الأشهر الأخيرة تبنى بعضها مقاتلون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

كما تعرضت مناطق أخرى ذات غالبية سنية، أبرزها عرسال المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية والحدودية مع سورية مرات عدة لغارات نفذها طيران النظام.
XS
SM
MD
LG