Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

تنديد أوروبي باستهداف مستشفى في سورية.. وتركيا: جريمة حرب


دمار خلفته ضربة جوية يعتقد أنها روسية في إدلب (أرشيف)

دمار خلفته ضربة جوية يعتقد أنها روسية في إدلب (أرشيف)

نددت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني الاثنين باستهداف مستشفى لمنظمة أطباء بلا حدود في سورية بالصواريخ دون أن تحدد الجهة التي تقف وراء ذلك.

وقالت موغريني خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع لمجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد إن استهداف المستشفى الذي خلّف قتلى وجرحى أمر "غير مقبول".

وتعهدت المسؤولة الأوروبية بالضغط على جميع الأطراف "حتى تحترم المبادئ الأساسية للقانون الإنساني وتركز على حماية المدنيين".

وأضافت موغريني أن إجراءات افتتاح مكتب للشؤون الإنسانية في دمشق قد بدأت بالفعل، مشيرة إلى اتفاق أبرم مع النظام بهذا الشأن.

اتهام تركي لروسيا

في غضون ذلك، اتهمت تركيا روسيا بارتكاب "جريمة حرب واضحة" يوم الاثنين على خلفية استهداف المستشفى.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان مساء الاثنين إن أنقرة "حذرت من عواقب أكبر وأخطر إذا لم توقف روسيا على الفور مثل هذه الهجمات".

تحديث: 14:27 ت غ في 15 شباط/فبراير

قتل سبعة مدنيين، الاثنين، في غارة جوية استهدفت مستشفى مدعوما من منظمة أطباء بلا حدود جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب بشمال غرب سورية، وفق ما أفادت به المنظمة.

وقالت المنظمة إن الغارة الجوية "أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، ولا يزال ثمانية في عداد المفقودين".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أورد، في وقت سابق، مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل وممرض، وإصابة العشرات في غارة يعتقد أنها روسية على مستشفى مدعوم من أطباء بلا حدود جنوب معرة النعمان.

وأوضحت المنظمة، في بيان، أن المستشفى الذي يضم 30 سريرا و54 عاملا وغرفة طوارئ وأخرى للمعاينات، "دمر في غارة جوية" من دون تحديد الجهة المسؤولة.

وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود إلى سورية ماسيميليانو ريبودانغو "إنه هجوم مقصود (...) يمنع نحو 40 ألف نسمة من الوصول إلى الخدمات الطبية في منطقة النزاع هذه".

وتدعم منظمة أطباء بلا حدود هذا المستشفى منذ أيلول/ سبتمبر 2015، وتؤمن له المعدات الطبية وتدفع التكاليف الضرورية لعمله.

وكانت المنظمة قد أعلنت في التاسع من شباط/ فبراير مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا في جنوب البلاد.

وتدعم المنظمة 153 مستشفى ميدانيا ومراكز صحية أخرى في مختلف أنحاء سورية.

قلق أممي

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون عبر، الاثنين، عن قلقه إزاء تقارير أفادت بوقوع هجمات دامية على مدارس ومستشفيات في سورية، منها مركز طبي تديره منظمة أطباء بلا حدود.

وأضاف المتحدث فرحان حق "الأمين العام قلق للغاية بسبب تقارير عن هجمات صاروخية على خمس منشآت طبية على الأقل ومدرستين في حلب وإدلب قُتل فيها نحو 50 مدنيا بينهم أطفال وأصيب كثيرون".

وقال "هذه الهجمات انتهاك صارخ للقوانين الدولية. هذه الحوادث تخيم بظلالها على التعهدات التي اتخذت خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية في ميونيخ في 11 شباط/ فبراير".

تنديد أميركي

ونددت الولايات المتحدة بعمليات القصف، التي تستهدف مستشفيات تشرف على إحداها منظمة أطباء بلا حدود، منتقدة مرة جديدة النظام السوري وحليفه الروسي.

وبعد هذه الهجمات في منطقة حلب، انتقدت وزارة الخارجية الأميركية مجددا في بيان شديد اللهجة "وحشية نظام الأسد". كما "شككت بإرادةوقدرة روسيا على المساعدة في وقف" هذا القصف.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية جون كيربي عن استيائه الشديد "لكون نظام الأسد وداعميه يواصلون هذه الهجمات من دون سبب وعلى حساب التزاماتهم الدولية التي يفترض أن تحمي المدنيين الأبرياء، ما يتنافى مع الدعوات التي صدرت بالإجماع" من المجموعة الدولية لدعم سورية، التي خلصت الخميس في ميونيخ إلى اتفاق على وقف "الأعمال العدائية" وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأشار كيربي في بيانه إلى "ضربات جوية شنت في حلب ومحيطها على أهداف مدنية بريئة، وخصوصا مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود ومستشفى للنساء والأطفال في مدينة أعزاز".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG