Accessibility links

قصف على ريفي اللاذقية وحلب وقتال عنيف في إدلب


آثار الدمار في حلب - أرشيف

آثار الدمار في حلب - أرشيف

قصف طيران الجيش السوري الجمعة ريفي اللاذقية وحلب، وسط اشتباكات بين فصائل المعارضة، وعناصر تابعة للحكومة في جبل الأربعين في إدلب.

وأصيب ثلاثة سوريين بجروح بالغة، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات الجيش السوري على منطقتي جبل التركمان والأكراد، في ريف اللاذقية شمال غربي البلاد.

ونقل الجرحى الثلاثة إلى المستشفى الوطني في ولاية هطاي جنوبي تركيا.

وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن "الجرحى نقلوا من قبل أقاربهم إلى الحدود السورية التركية، حيث نقلتهم سيارات الإسعاف التركية إلى مستشفى هطاي الوطني".

في موازاة ذلك، قتل شخص وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف ببرميل متفجر من قبل الطيران المروحي التابع للجيش السوري على منطقة في حي المعادي في حلب، بينما ألقى الطيران نفسه، برميلين متفجرين على مناطق في بلدة خان طومان بريف حلب، وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض.

وفي إدلب، تواصلت الاشتباكات بين فصائل المعارضة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في منطقة الكفير ومحيط جبل الأربعين، تزامناً مع قصف للطيران الحربي على مناطق الاشتباك.

مقتل عنصرين من داعش

وفي غضون ذلك، قتل عنصران من تنظيم الدولة الإسلامية داعش خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في محيط مطار دير الزور العسكري.

ونقل المرصد عن ناشطين سوريين قولهم إن "التنظيم أعدم رجلا من قرية الحوايج بالريف الشمالي لدير الزور".

وفرض داعش حظرا للتجوال في مناطق سيطرته بمدينة دير الزور، تزامنا مع اشتباكات مع الجيش السوري.

مساعي أميركية لإيجاد حل للأزمة

وعلى الصعيد الدبلوماسي، يبدأ المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية دانيال روبينستين الجمعة جولة إلى سويسرا وروسيا وتركيا والسعودية ضمن المساعي الأميركية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وأفاد بيان لوزارة لخارجية الأميركية الخميس بأن روبينستين سيلتقي خلال جولته عددا من المسؤولين بينهم مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا للتأكيد على ضرورة تطبيق انتقال سياسي للسلطة انطلاقا من نتائج مؤتمر جنيف.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG