Accessibility links

logo-print

دمشق تسمح 'جزئيا' بدخول مساعدات إلى حلب


طفل سوري يبحث وسط الأنقاض في منطقة تعرضت للقصف في شرق حلب

طفل سوري يبحث وسط الأنقاض في منطقة تعرضت للقصف في شرق حلب

قال دبلوماسيون الخميس إن الحكومة السورية وافقت جزئيا على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لشهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، من دون أن يشمل ذلك الموافقة على طلب إمداد الجزء الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة المعارضة.

وأضاف الدبلوماسيون بحسب ما أفادت به وكالة رويترز، أن دمشق أعطت الضوء الأخضر لتوجه قوافل إلى 25 منطقة من أصل 29 منطقة محاصرة يصعب الوصول إليها في مختلف أرجاء سورية.

فتح الشام ترفض سحب مسلحيها من حلب

في سياق آخر، قال نائب المبعوث الدولي إلى سورية رمزي عز الدين رمزي الخميس إن جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، رفضت دعوة المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا إلى إخراج مقاتليها من الأحياء الشرقية في حلب تجنبا لاستمرار قصفها وحصارها ما يعرض حياة أكثر من 200 ألف شخص للخطر.

لكن رمزي أعلن في مؤتمر صحافي في جنيف موافقة جهات لم يسمها على الاستجابة لنداء المبعوث الدولي، وأردف قائلا "إن السيد دي ميستورا وجه نداء لجبهة النصرة ولكنه أيضا وجه نداء لأولئك الذين يستطيعون المساعدة في تحقيق الخطة".

وأضاف "على نحو لم يحمل مفاجأة، سمعنا من النصرة ردا سلبيا ولكن ما نفهمه أن هذا النداء بالذات لاقى صدى لدى جهات محددة وهي تعمل من أجل تحقيقه، ونأمل أن يتحقق ذلك".

وشدد نائب المبعوث الدولي إلى سورية على ضرورة بذل المزيد من الجهد لإرسال مساعدات إلى المناطق المحاصرة في سورية، مشيرا إلى أن من غير الممكن إجلاء المصابين من حلب من دون وقف إطلاق النار.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG