Accessibility links

logo-print

43 قتيلا في سورية والأمم المتحدة تريد هدنة دورية في حلب


إسعاف المصابين في الغارات على إدلب-أرشيف

إسعاف المصابين في الغارات على إدلب-أرشيف

قُتل 43 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلا في قصف للقوات النظامية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في عدد من مدن سورية الخميس.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 13 مدنيا على الأقل قتلوا في الغوطة الشرقية، معقل فصائل المعارضة قرب دمشق، و15 آخرين في بلدة تل مناس الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة في إدلب، و15 آخرين في اثنين من أحياء مدينة حلب التي تسيطر عليها فصائل معارضة.

الأمم المتحدة تريد هدنة أسبوعية

ويأتي هذا فيما دعت الأمم المتحدة الخميس إلى هدنة 48 ساعة كل أسبوع لتقديم المساعدة لـ 250 ألف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة المعارضة وتحاصره القوات النظامية.

وقال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سورية، إن القوافل جاهزة للدخول بمجرد الحصول على إذن.

وأوضح أن هذه الهدنة ضرورية لأن الطرق الضيقة المؤدية إلى المدينة لا تتيح مرور الشاحنات الكبيرة.

من جهتها، وصفت مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية الخميس الوضع في منطقة حلب بأنه "مهلك وصعب".
وقالت ماريان غاسر الموجودة في حلب "يجب ألا يواجه أي شاب أو أي طفل هذا الوضع".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG