Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

سقوط 30 قتيلا في اشتباكات مسلحة في سورية


مسلحان من المعارضة السورية خلال مواجهات مع قوات النظام في حلب-أرشيف

مسلحان من المعارضة السورية خلال مواجهات مع قوات النظام في حلب-أرشيف

شهدت العديد من المدن السورية الجمعة مظاهرات فيما سمي بـ"جمعة اقتربت الساعة وآن النصر"، كما أعلنت لجان التنسيق المحلية أن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والهاون استهدف مدينتي حمورية وعربين قرب العاصمة دمشق.

وقد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى ارتفاع عدد قتلى الجمعة إلى نحو 30 قتيلا، وقال مديره رامي عبد الرحمن في حديث لـ"راديو سوا " "الموضوع ليس قضية المظاهرات التي خرجت في عدة مناطق سورية، القضية هي قضية القصف والاشتباكات المستمرة في غالبية المناطق السورية وانفجارات السيارات المفخخة إذ أننا لاحظنا في محافظة دير الزور منذ صباح اليوم اشتباكات وقصفا، كما توفيت فتاة في ريفها متأثرة بجراحها وهناك اشتباكات متقطعة في مدينة رأس العين على الحدود السورية -التركية".

وأوضح مدير المرصد أن اشتباكات عنيفة أخرى تجري في محيط كتيبة الدفاع الجوي في ريف حلب الغربي بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية.

وأضاف قائلا "أيضا هناك في ريف إدلب قصف من قبل القوات النظامية على هذه القرى، ترافق مع انفجار سيارة مفخخة استهدفت حاجزا للقوات النظامية في مدينة إدلب مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة من القوات النظامية وجرج آخرين بعضهم بجراح خطيرة".

تشكيل قوة عسكرية كردية

وقد اتفقت المجموعتان الكرديتان الرئيسيتان في سورية على تشكيل قوة عسكرية موحدة لمواجهة مسلحي المعارضة في شمال شرق سورية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.

ونقلت الوكالة عن ناشطين أكراد في مدينة أربيل العراقية، قولهم إن قوى كردية سورية بحثت منذ ثلاثة أيام في أربيل سبلَ حماية المناطق الكردية، من خلال تشكيل قوة عسكرية كردية مؤلفة من قوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي والمنشقين في إقليم كردستان.

وكان مسلحون من "جبهة النصرة" و"تجمع غرباء الشام" قد اشتبكوا الخميس مع مقاتلين أكراد من لجان الحماية الشعبية في مدينة رأس العين في محافظة الحسكة السورية. وأدت تلك المواجهات إلى مقتل تسعة أشخاص أحدهم ينتمي إلى اللجان الكردية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عدد اللاجئين يتضاعف

على الصعيد الإنساني، أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا أدريان إدواردز تضاعف عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي حيث زاد عن 440 ألفا، مشيرا إلى أن هناك مئات آلاف آخرين غير مسجلين.

ومن أصل أكثر من 440 ألف لاجئ أحصت المفوضية 127420 في لبنان و125670 في الأردن و123747 في تركيا و55685 في العراق و9734 في دول أخرى في شمال إفريقيا.

وتتولى المفوضية توزيع المساعدات على 500 ألف شخص داخل سورية، كما تقول الأمم المتحدة إن نحو 2.5 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدة داخل البلاد لكنها تؤكد أن هذه التقديرات تقريبية فقط لأن 95 في المئة من النازحين لجأوا إلى أسر.

وأوقع النزاع في سورية أكثر من 40 ألف قتيل خلال 20 شهرا بحسب منظمة سورية غير حكومية.
XS
SM
MD
LG