Accessibility links

logo-print

بطاقة صفراء لقطر في مباراة رمزية دعما للعمالة الآسيوية


رئيس الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يتسلم قميصا عليه عبارة " لا تلهوا بظروف عيش العمال"

رئيس الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يتسلم قميصا عليه عبارة " لا تلهوا بظروف عيش العمال"

شارك نقابيون ونشطاء حقوقيون الاثنين في مباراة رمزية لكرة القدم لإدانة ما أسموه "العبودية" في قطر وهي تستعد لاستضافة مونديال 2022.
فأمام ملعب الملك بودوان بالعاصمة البلجيكية بروكسل، خاض المشاركون مباراة رمزية، وحرصوا على عدم إصابة أحد العمال داخل فقاعة مطاطية في إشارة منهم إلى "وجوب عدم الإجهاز على حقوق العمالة في مشاريع التجهيز لمونديال الدوحة عام 2022".
وشدد عضو الاتحاد النقابي البلجيكي المسيحي كلود رولان على أن "كرة القدم ترتبط بالحقوق الاجتماعية وإلا فيجب عدم خوض مباريات".
من جهتها أشارت المسؤولة عن الاتحاد الدولي للنقابات شاران بورو إلى أن التحضيرات للمونديال فاقمت أوضاع مليوني عامل مهاجر أتوا من آسيا الى "دولة قطر التي تمارس العبودية".
أما فيرا دوس سانتوس من الاتحاد العام للنقابات الليبرالية فأوضحت أنه "منذ سنوات تحارب النقابات لتحسين اوضاع العمال في قطر والمونديال سيكون مناسبة لإسماع صوتنا".
وسيسلم المنظمون لاحقا المسؤولين في الاتحاد البلجيكي لكرة القدم قمصانا تحمل شعار "لا تلعبوا بحقوق العمال".
وهذه صورة تم التغريد بها من طرف النقابية شاران بورو خلال وقفة تضامنية مصاحبة للمباراة الرمزية:
وبحسب الاتحاد النقابي العالمي الذي يضم نقابات من 165 بلدا، فإن الوتيرة الحالية للوفيات في ورش العمل في قطر تقدر ب400 شخص سنويا، ما يعني أن أربعة آلاف عامل على الأقل قد يتوفون في هذا البلد قبل انطلاق حدث المونديال في 2022.
وأمام تصاعد التعبئة النقابية الدولية تجاه أوضاع العمالة الأجنبية في مشاريع كأس العالم للعام 2022، حمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الدوحة المسؤولية، مؤكدا في نفس الوقت أن هذه الأخيرة قد تعهدت بتحسين الوضع.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية أول من دق ناقوس الخطر عبر تحقيق تضمن معلومات عن وفاة العشرات من العمال النيباليين داخل الانشاءات القطرية خلال هذا الصيف.
XS
SM
MD
LG