Accessibility links

logo-print

أنقذها كلب من تفجيرات 11 سبتمبر.. غوزمان تروي قصة نجاتها من 'الجحيم'


جينيل غوزمان في مقابلة صحافية

جينيل غوزمان في مقابلة صحافية

27 ساعة من انتظار الموت تحت الأنقاض كانت جحيما في حياة السيدة الأميركية جينيل غوزمان، لتعيش بعد انتهاء الجحيم الذي عاشته "حياة جديدة".

كانت غوزمان من آخر الذين أنقذوا بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر سنة 2001، لكن قصة إنقاذها تختلف عن قصص الكثيرين، والفضل في ذلك يعود لأحد الكلاب التي شاركت في عمليات البحث عن ناجين من هجمات أودت بحياة ما يقارب 3000 شخص.

تتذكر غوزمان أنها سمعت صبيحة ذلك اليوم ضجيجا كبيرا ثم بدأت الجدران تنهار في مبنى مركز التجارة العالمي، لتجد نفسها تعد الساعات في انتظار موت كان قاب قوسين أو أدنى منها.

صباح عادي.. ثم

كان صباح الـ 11 من سبتمبر صباح عمل عادي جدا بالنسبة لغوزمان وزملائها، تبادلوا أطراف الحديث والابتسامات الصباحية، كانوا فريقا من 15 شخصا، لكن كل تلك الابتسامات قتلت إلى الأبد ونجت الشابة لوحدها.

تحكي غوزمان في مقابلة صحافية أنها وجدت نفسها محاصرة تحت الركام، كانت تحس بالألم في أجزاء مختلفة من جسدها "حاولت أن أنهض من مكاني، لكن لم يكن هناك فراغ أتحرك فيه، أغمضت عيني منتظرة الموت."

شاهد قصة نجاتها في هذا الفيديو:

وتقول إنها دعت الله " إذا حفظتني اليوم، فأرجوك أن تمنحني حياة جديدة."

ولدت هذه القصة لدى غوزمان عشقا كبيرا للكلاب، مثلما ولدت عشقا أكبر لدى آخرين عرفوا بأن عددا من هذه الحيوانات الأليفة تعرضت لإصابات وهي تشارك في عمليات البحث عن ناجين.

بعد مرور كل تلك السنوات، تشكر غوزمان الله على أنها كانت آخر شخص يتم إخراجه من أنقاض مركز التجارة العالمي، تحمل رغم نجاتها الكثير من الحزن على فقدان زملائها في تلك الهجمات، لكنها استطاعت تجاوز ما حصل بعد زواجها وإنجابها طفلتين تعيش معهما "حياتها الجديدة".

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG