Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين 'بشدة' التفجير الانتحاري في الروشة ببيروت


سيارات الإطفاء بالقرب من موقع تفجير انتحاري وقع في منطقة الروشة ببيروت

سيارات الإطفاء بالقرب من موقع تفجير انتحاري وقع في منطقة الروشة ببيروت

دانت الولايات المتحدة "بشدة" التفجير الذي وقع الأربعاء في أحد فنادق بيروت وأعربت عن قلقها من عواقب النزاعين في العراق وسورية على لبنان، كما أعلن مسؤول أميركي كبير الخميس في ختام لقاء بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري.

وقال المسؤول الأميركي "ندين بشدة التفجير ونأمل في إحالة منفذيه الى العدالة"، مذكرا بأن الولايات المتحدة "تدعم بطريقة ملموسة جدا القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي".

تحديث (10:40 ت.غ)

أفادت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام في لبنان بأن الانتحاري الذي فجر نفسه لدى مداهمة عناصر الأمن العام غرفته بفندق في منطقة الروشة في بيروت الأربعاء سعودي الجنسية ويدعى عبد الرحمن الحميقي وأنه من مواليد عام 1964.

وقالت الوكالة أيضا إن شعبة المعلومات داهمت أحد الفنادق في الروشة بحثا عن مطلوبين.

يأتي هذا فيما ذكرت السفارة السعودية في بيروت أنها تنسق مع السلطات اللبنانية للتأكد من هوية الانتحاري.

وأفادت مصادر أمنية بأن المشتبه به الثاني الذي ألقي القبض عليه في الغرفة نفسها قيد التحقيق وهو من آل السويني.

وقد تواصلت التحقيقات ليلا مع 11 من نزلاء الفندق وخمسة من الموظفين فيه.

وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق قد قال لدى تفقده موقع التفجير إن الانتحاري كان ينوي تفجير نفسه في مكان آخر لكن العملية التي قام بها الأمن العام كانت استباقية.

لقطات من موقع الانفجار:

وقد تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "لواء أحرار السنة- بعلبك" التفجير الذي أدى إلى إصابة أربعة من رجال الأمن العام.

وكانت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة قد دعت اللبنانيين السنة لشن هجمات على حزب الله الشيعي اللبناني قبل يوم من التفجير.

وقال سراج الدين زريقات وهو رجل دين من التنظيم في رسالة صوتية "أيها الحزب الإيراني المحتل للبنان: لن يهنأ لكم عيش آمنين حتى يعود الأمن لأهل سورية ولبنان".

وكتائب عبد الله عزام قالت إنها وراء التفجيرات الأخيرة التي وقعت في لبنان بما في ذلك الهجوم على السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر الذي أودى بحياة 23 شخصا غالبيتهم مدنيون.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية أدعى على 15 شخصا بينهم ستة موقوفين ألقي القبض عليهم في بلدة القلمون شمال لبنان بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح (كتائب عبدالله عزام وجند الشام في شمال لبنان).

واتهم هؤلاء بالقيام بأعمال ارهابية وعلى متابعة دورات تدريبية على صناعة المتفجرات ووصلها بأسلاك كهربائية واستعمال الأسلحة وتفخيخ السيارات والتخطيط لاغتيال شخصيات أمنية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية و"راديو سوا" والوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام

XS
SM
MD
LG