Accessibility links

قمة سودانية تجمع البشير وسيلفا كير في إثيوبيا غدا الأحد


عمر البشير يصافح سلفا كير في لقاء سابق (أرشيف)

عمر البشير يصافح سلفا كير في لقاء سابق (أرشيف)

تترقب الأوساط السياسية في الداخل والخارج ما ستسفر عنه قمة رئيسي السودان عمر البشير وجنوب السودان سيلفا كير المتوقع عقدها غدا الأحد في إثيوبيا مع انتهاء المهلة الممنوحة لهما من مجلس الأمن الدولي لتسوية النزاع المتطاول بين البلدين بملفاته المتعددة.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيد إن آراء المراقبين للشأن السياسي السوداني قد تباينت حول هذا الموضوع،حيث يقول البعض إن هذه القمة لن تكون حاسمة لغياب الإرادة الحقيقية بين الطرفين ولكنها مقترح من الوساطة والاتحاد الأفريقي.

في المقابل يرى طرف آخر أن هذه القمة ستخفف من حدة التوتر ونزع فتيل الأزمة بين الدولتين. ويرى طرف ثالث أن هذه القمة لن تأتي بجديد حيث أن هناك قضايا معلقة لن تحسمها هذه القمة.

ومع تواتر الأنباء حول توصل الطرفين إلى نتائج متقدمة تظل آمال السودانيين بين البلدين معلقة فيما أن تحرزه الساعات القادمة من تقدم في ملفي أبيي والترتيبات الأمنية التي ظلت تشكل عقبة أمام الاتفاق النهائي.


في سياق متصل، دعا مجلس الأمن الدولي أمس كلا من السودان ودولة جنوب السودان إلى التوصل إلى اتفاق نهائي حول القضايا العالقة بين الدولتين خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين عمر البشير وسلفا كير مطلع الأسبوع المقبل.

وقال بيتر ويتينغ مندوب ألمانيا الدائم لدى الأمم المتحدة والذي ترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي، إن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تطلب من الدولتين إظهار روح بناءة وإرادة سياسية لإنهاء جميع القضايا العالقة، وأضاف:
"أعضاء مجلس الأمن الدولي يشجعون كلا الرئيسين وبقوة، على مواصلة المفاوضات المكثفة لحل جميع القضايا العالقة، والتي ينص عليها القرار ألفان وستة ٌ وأربعون وخارطة الطريق التي حددها الإتحاد الأفريقي".

كما شدد مجلس الأمن على ضرورة الإسراع في تشكيل اللجنة المشتركة الخاصة بالحدود، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، اللتين شهدتا معارك شرسة خلال الأشهر الماضية أدت إلى مقتل العشرات وتشريد الآلاف، وتدهور العلاقات بين جوبا والخرطوم.
XS
SM
MD
LG