Accessibility links

دراسة: ثلث الشباب الأردني يرى مبررا لجرائم الشرف


مظاهرة في الأردن ضد جرائم الشرف

مظاهرة في الأردن ضد جرائم الشرف

أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن حوالي ثلث الشباب الأردني يرى مبررا لارتكاب جرائم الشرف.

وكشفت الدراسة التي أجرتها جامعة كامبريدج على عينة شملت 856 طالبا قاربت أعمارهم 15 عاما أن 33.4 في المئة منهم يؤيد جرائم الشرف.

وقالت الدراسة إن "نصف الأولاد تقريبا وواحدة من كل خمس بنات يعتقدون أن قتل الابنة أو الأخت أو الزوجة التي ألحقت العار بالعائلة هو عمل مبرر".

كما كشفت أن المؤيدين لجرائم الشرف من الأولاد ضعف عدد المؤيدات من البنات، فقد تبين أن "ما يقارب 46.1 في المئة من الأولاد و22.1 في المئة من البنات أيدوا القتل في حالتين من جرائم الشرف على الأقل".

كما أظهرت الدراسة أن للمستوى التعليمي علاقة بتأييد جرائم الشرف، فقد أشارت إلى أن 61.1 في المئة من المراهقين ذوي الخلفية التعليمية المنخفضة يؤيدونها في مقابل 21 في المئة من الحاصلين على شهادات جامعية.

واستبعدت الدراسة ارتباط الدين أو درجة التدين بالمواقف من تأييد هذه الجرائم، لكنها أشارت إلى ارتكابها "في مجتمع ذكوري تقليدي يشدد على عفة الإناث وفي وجود الاعتقاد العام بأن العنف ضد الآخرين مبرر أخلاقيا".

وعبر الباحثون عن أملهم بأن تساعد هذه الدراسة الحكومة الأردنية في اتخاذ "إجراءات صارمة ضد مواقف تتغاضى عن جرائم الشرف والعنف ضد المرأة".

وتصل عقوبة جريمة القتل في الأردن إلى الإعدام شنقا، إلا أن المحاكم تفرض عقوبات مخففة في حال ارتكاب "جرائم الشرف" خاصة إذا ما تنازل أهل الضحية عن حقهم الشخصي.

ويشهد الأردن سنويا 15 إلى 20 جريمة قتل تصنف على أنها "جرائم شرف".
XS
SM
MD
LG