Accessibility links

logo-print

طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة أخيها على طاولة التشريح


صورة رمزية

صورة رمزية

لم تكن طالبة الطب السورية تعلم عند دخولها وزملائها حصّة التشريح أنها ستكون من أقسى المشاهد التي رأتها، فالجثة الممددة فوق الطاولة الفضية تعود لأخيها المفقود في سورية.

مشهد أصابها بالصدمة، وفق ما روته الفتاة لموقع "أخبار الآن"، بعدما "رأت وجه أخيها الذي فقدته العائلة منذ ثلاث سنوات لدى مروره على أحد الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري في دمشق".

ونقل الموقع بعد مقابلته الطالبة، التي اشترطت عدم ذكر اسمها أو تفاصيل عنها، أن الأخيرة "تمالكت نفسها لإدراكها أن الإفصاح عن الأمر قد يلحق بها الأذى، فتظاهرت بالإغماء وتم إخراجها من القاعة".

وقالت هذه الطالبة إن درس التشريح من مقررات السنتين الأولى والثانية، مستدركة أن الذهاب إلى قاعة التشريح ليس مريحا نظرا لأن الطلاب يتعاملون مع جثث بشرية حقيقية.

وأضافت أن الجثث المحفوظة بمادة الفورمول تكون في الغالب سوداء وممزقة نتيجة مرور سنوات على استخدامها، غير أن ما قُدم لهم خلال المحاضرة "جثة جديدة"، وذلك كان كفيلا بتحويل حصة الدرس إلى فاجعة.

وهنا جانب من ردود الفعل على تويتر:

​المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG