Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

التحالف الدولي: بالغارات وبناء الجيش العراقي نقاتل داعش


ستيف وارن

ستيف وارن

قال المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ستيف وارن الخميس، إن التحالف يقاتل داعش بثلاث وسائل هي: بناء قدرات القوات العراقية، وتقديم المشورة والمساعدة للقوات التي تقاتل داعش، والضربات الجوية.

وكشف وارن في مؤتمر صحافي وجهه عبر دائرة تلفزيونية من بغداد إلى الصحافيين في وزارة الخارجية الأميركية، عن وجود ستة آلاف عنصر من قوات 18 دولة مشاركة في التحالف الدولي في العراق، بينها 3500 من القوات الأميركية و2500 من دول أخرى.

وأشار إلى أن هذه القوات قدمت التدريب لحوالي 17 ألف عنصر من الجيش العراقي والبيشمركة وقوات العشائر، مبينا أن التحالف قدم 2.3 مليار دولار لتجهيز قوات الأمن العراقية، منها 1.6 مليار دولار مقدمة من الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن واشنطن زودت الجيش العراقي بمعدات حربية، بينها 400 سيارة عسكرية مصفحة ضد الألغام وسيارات هامفي، وأكثر من ستة آلاف صاروخ مضاد للدروع لمقاومة الشاحنات المفخخة و21 ألف بندقية أم 16، وغيرها من الأسلحة والدروع والذخائر.

وأوضح وارن أن التحالف قام حتى الأربعاء بتوجيه 6393 ضربة جوية ضد داعش في العراق، و3324 في سورية.

اتهامات للمالكي

وأكد وارن أن أي أثر للخلاف السعودي الإيراني لم يظهر حتى الآن على سير الحرب على داعش، متهما رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي بتحويل الجيش العراقي إلى قوة فارغة بفعل بعض القرارات السيئة التي اتخذها، على حد قوله.

وأوضح أن قوات الأمن العراقية أصحبت من خلال قرارات سيئة اتخذتها الحكومة العراقية في ذلك الوقت ومن خلال الإهمال، غير فعالة وبدأت بالتدهور إلى مرحلة فقدت خلالها قدرتها على القتال.

خطة لاستعادة الموصل

وقال وران في رده على سؤال حول موعد معركة استعادة الموصل من داعش، إن من الصعب القول متى ستحرر الموصل، وبين أن العراقيين يعملون على خطة الآن والتحالف يعمل معهم لإرشادهم حول كيفية إدارة الجزء اللوجستي من هذه الخطة وكيفية التكامل بين عمليات القوات الجوية والبرية وغير ذلك.

وأعرب وارن عن قلقه حيال وضع سد الموصل، مشيرا إلى أن عناصر داعش طردوا جميع موظفي السد ونهبوا كل تجهيزات الصيانة عند سيطرتهم عليه.

وأكد أن الحكومة العراقية تعمل الآن مع شركة دولية خاصة للإعداد لإصلاح هذا السد، وحذر من أن انهيار السد سيؤدي إلى حصول كارثة..

ونفى وارن، من جهة ثانية، أن تكون القوات الأميركية تسيطر على سد تشرين في سورية، وقال إن قوات سورية معارضة هي التي تسيطر عليه، وذلك بعد "معركة سريعة غير متوقعة تمكنت فيها من استعادة السد بعد أن كان تحت سيطرة داعش".

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG