Accessibility links

logo-print

السلطات الإسبانية تعتقل مغربيا وجزائريا ينتميان إلى خلية موالية للقاعدة


عناصر من الشرطة الإسبانية

عناصر من الشرطة الإسبانية

اعتقلت الشرطة الإسبانية شخصين يشتبه في تورطهما في أنشطة لتنظيم القاعدة، احدهما من أصل جزائري والآخر مغربي.

وقالت وزارة الداخلية الاسبانية الثلاثاء إن المعتقلين ينتميان إلى خلية متطرفة موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأفاد مصدر قضائي بأنهما سيمثلان الخميس أمام المحكمة الوطنية في مدريد المكلفة مكافحة الإرهاب.

وأوقف واحد في سرقسطة، شمال اسبانيا والثاني في مرسيه جنوبها الشرقي، إثر تحقيق تم بالتعاون مع الشرطتين الفرنسية والمغربية، كما أضافت الوزارة في بيان.

علاقتهما بمواقع متطرفة على الانترنت

وأوضح مصدر قضائي انه يبدو أن المعتقلين "تطرفا في الآونة الأخيرة عبر مواقع إسلامية متطرفة على الانترنت".

وأعلنت وزارة الداخلية أن نو المديوني الجزائري الأصل "كان يتردد على موقع إسلامي متشدد معروف يستخدمه قياديو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المتمركزون في مالي، لتجنيد الراغبين في الجهاد".

وأضافت أنه بعد تجنيده "تلقى الرجل تعليمات السفر إلى معسكر تدريب إسلامي في شمال مالي"، وأن حضور الشرطة الدولية المكثف في الميدان أحبط المشروع واضطر المشتبه فيه إلى العودة إلى اسبانيا.

وكان المعتقل الثاني حسن الجعواني "أيضا على اتصال مع قياديي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في مالي، المكلفين تجنيد الناشطين المتشددين في أوروبا"، كما أفادت وزارة الداخلية.

وتعود آخر عملية اعتقال لعناصر من القاعدة في اسبانيا إلى الثاني من أغسطس/آب 2012، عندما اعتقلت الشرطة في منطقة قادش جنوب البلاد، ثلاثة إسلاميين متشددين هم شيشانيان وتركي يشتبه في أنهم كانوا يعدون لاعتداء في اسبانيا أو مكان آخر في أوروبا.

كذلك اعتقل متشددون إسلاميون خلال السنوات الأخيرة في اسبانيا وخصوصا في كاتالونيا، شمال شرق البلاد، ومنطقة فلانسيا، شرقها.

وتعرضت إسبانيا في 11 مارس/آذار 2004 إلى اعتداءات دامية واستهدفت قطارات ضواحي مدريد وخلفت 191 قتيلا.
XS
SM
MD
LG