Accessibility links

logo-print

المهمة الأخيرة للمكوك الفضائي إنديفر على الأرض


المكوك إنديفر لحظة وصوله إلى مطار لوس أنجليس الدولي

المكوك إنديفر لحظة وصوله إلى مطار لوس أنجليس الدولي

انطلق مكوك الفضاء إنديفر الجمعة من مطار لوس أنجليس في رحلة برية تستغرق يومين محمولا على ظهر مركبة نقل ضخمة متجها إلى محطته الأخيرة بعد إحالته إلى التقاعد، ليستقر في مركز كاليفورنيا للعلوم بضواحي المدينة.

وقال مسؤول الفضاء بمركز كاليفورنيا العلمي كين فيليبس في معرض حديثه عن المكوك الذي قام بمهام فضائية من عام 1992 وحتى 2011 "إنه كنز قومي إنه أمر شاركنا جميعا فيه من ضرائبنا".

ووصف فيليبس المكوك الذي سيعرض للجمهور هذا الشهر، بأنه أحد أعمدة برنامج الفضاء بالولايات المتحدة وأنه يمثل "حسب اعتقادي أفضل ما يمكن للبشر أن ينجزوه عندما يقررون التعاون لإنجاز أمور عظيمة".

ونقل المكوك من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا إلى لوس أنجليس على ظهر طائرة بوينغ-747 معدلة في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان العمال قد قطعوا 400 شجرة على مسار رحلة المكوك التي تمتد لمسافة 19 كيلومترا لإفساح الطريق لعبوره، وسيزرع المركز أكثر من ألف شجرة بدلا منها.

وستغلق شرطة مدينة لوس أنجليس الشوارع التي يمر بها موكب إنديفر، ووصف منظمو الحدث ذلك بأنه "المهمة 26" في إشارة إلى مهام المكوك السابقة في الفضاء وعددها 25.

يشار إلى أن إنديفر تم بناؤه قبل عقدين في كاليفورنيا وهبط في قاعدة إدواردز سبع مرات كان آخرها عام 2008، عوضا عن المركبة الفضائية تشالينغر التي انفجرت عند إطلاقها عام 1986، مما أسفر عن مقتل سبعة من رواد الفضاء.

ووقع اختيار إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" على مركز كاليفورنيا العلمي ليصبح المقر الدائم للمكوك بعد أن أحالته إلى التقاعد العام الماضي، وهو الثاني الذي تضمه ناسا إلى متاحف الفضاء بعد ديسكفري الذي يعرض حاليا في مركز سميثسونيان الفضائي قرب العاصمة واشنطن.

وسيعرض المكوك الثالث أتلانتيس في قاعة بمركز كنيدي للفضاء في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
XS
SM
MD
LG