Accessibility links

العالم 'يقترب' من نهايته.. اكتشف كم بقي من عمر الكون


رائد فضاء أميركي- أرشيف

رائد فضاء أميركي- أرشيف

تتعدد النظريات حول أصل نشأة الكون.. وتوجد تفسيرات مختلفة للأديان ولكبار الفلاسفة والعلماء أيضا.

نظرية "الانفجار العظيم" بلا شك هي أبرز نظرية علمية متينة اليوم، وتعتمد على فكرة أن الكون كان في الماضي في حالة حارة شديدة الكثافة فتمدد، وأنه كان يوما جزءا واحد عند نشأته.

وقد خرجت العديد من الأبحاث العلمية، التي أجريت في العقود الأخيرة غالبيتها تشير إلى قرب نهاية الكون. ومؤخرا توصلت دراسة علمية حديثة إلى نتائج مشابهة تؤكد مصداقية النتائج السابقة وتعطي بيانات أكثر دقة.

البيانات الجديدة تؤكد أن "الكون يموت ببطئ".

لكن لا تقلق.. فالكون يقترب من النهاية، لكن ليس بحسابات عمر الإنسان.

هذا ما توصل إليه فريق من مئة عالم فلك عكفوا على دراسة الطاقة القادمة من أكثر من 200 ألف مجرة في الكون مستخدمين أحدث وأكبر التلسكوبات.

انحسار الطاقة

وبحسب النتائج المنشورة على موقع المرصد الأوروبي الجنوبي، بعد دراسة الفريق للموجات الضوئية والإشعاعات الكهرومغناطيسية، اكتشفوا أن الطاقة المنبعثة منها تتلاشى مقارنة مع ما كانت عليه قبل ملياري سنة.

أجرى الفريق البحثي عمليات حسابية دقيقة شملت مساحات كبيرة جدا في الكون بينت أن الطاقة تنحسر بشكل مستمر.

وتقول شبكة سي إن إن في تقرير حول الموضوع إن الكون وصل لمرحلة الغروب أو الأفول. ونقلت عن رئيس الفريق العلمي عالم الفلك سيمون دايفر قوله إن الكون يشبه شخصا "تمدد على الأريكة وغطى نفسه برداء وهمّ للدخول في مرحلة نعاس أبدي".

وبين دايفر أن موت الكون لا يعني أنه سينتهي، لكن النجوم وكل مصادر الضوء ستتلاشى، ما يعني أن معدلات الطاقة ستنخفض ثم في النهاية يصبح هذا الكون "مكانا باردا ومظلما ومهجورا".

لكن هذه العملية تحتاج إلى تريليونات السنين.

الانفجار العظيم

هذه المعطيات الجديدة اعتمدت على المقارنة بطبيعة الكون في بدايات نشأته قبل حوالي 13 مليار سنة، وعندها كان الكون مصدرا هائلا للكتلة وللطاقة والإشعاعات التي أنشأت النجوم.

بالإضافة إلى مصدر الطاقة الأساسي للكون التي نشأت عقب "الانفجار العظيم"، يقول التقرير إن النجوم تضيف مصدرا ثانويا لها من خلال دمج العناصر مثل الهيدروجين والهليوم معا.

لكن الغبار أصبح يمتص هذه الطاقة خلال مرورها في المجرة أو أنها تتلاشى عندما تصطدم بنجم أو كوكب على سبيل المثال.

استخدم العلماء في هذه الدراسة سبعة تلسكوبات هي الأقوى في العالم، منها اثنان تابعان لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية.

مقطع فيديو يشرح النتائج الجديدة:

XS
SM
MD
LG