Accessibility links

المعارك تحتدم في جنوب السودان ووساطة أجنبية لوقف القتال


رئيس جنوب السودان رفقة الرئيسين الإثيوبي والكيني

رئيس جنوب السودان رفقة الرئيسين الإثيوبي والكيني

تجددت المعارك في جنوب السودان الخميس بين الجيش وحركة التمرد في عدد من المناطق النفطية في حين تسعى عدة أطراف أجنبية لوقف الاقتتال.

ولاتزال قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير تواجه متمردي نائبه السابق رياك مشار من أجل السيطرة على ملكال كبرى مدن ولاية النيل العالي النفطية شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش فيليب أقوير إن القتال مستمر في ملكال وأكد أن قوات الجيش ستبدأ هجوما على بلدة بنتيو التي يسيطر عليها المتمردون وهي عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط.

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه أطراف أجنبية إلى لعب دور الوساطة بين الجهتين المتقاتلتين.

وعقد رئيس كينيا، أوهور كينياتا، ورئيس وزراء إثيوبيا، هيليماريام ديسالين اجتماعا مغلقا الخميس مع رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفا كير لتهدئة الأوضاع في البلاد.

وأعلنت الصين بدورها أنها سترسل مبعوثا خاصا إلى جنوب السودان للمشاركة في جهود الوساطة بين الحكومة ومعارضيها لوفق النزاع الدائر هناك.

وتأتي هذه التحركات بعد الوساطة التي قامت بها الأسبوع الماضي دول من شرق إفريقيا المجاورة لجنوب السودان ، وإثر ضغط الأمم المتحدة والولايات المتحدة على الطرفين المتناحرين من أجل وقف المعارك.

وكان الرئيس سيلفا كير والمعارض رياك مشار قد وافقا رسمياً على الدخول في مفاوضات لكن من دون تحديد موعد لبدئها.

وأعلنت المفوضية الأوروبية من جانبها أن مسؤولة السياسة الخارجية و الأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ستوفد خلال أيام مبعوثاً إلى جنوب السودان للمساعدة في إحلال السلام في البلاد.
XS
SM
MD
LG