Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس ووتش: ما يجري في جنوب السودان تطهير عرقي


مقاتلون في جيش جنوب السودان

مقاتلون في جيش جنوب السودان

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى إجراء تحقيق دولي حول تقارير أشارت إلى "جرائم مذهلة"، ارتكبت ضد مدنيين في جنوب السودان، بسبب انتمائهم الإثني.
وتحدثت المنظمة في تقرير أصدرته الخميس عن "مجازر معممة" بينها مجازر 16 كانون الأول/ديسمبر في جوبا العاصمة حيث قتل ما بين 200 و300 رجل بأيدي قوات الأمن الحكومية التي "أطلقت بشكل منهجي" النار على أفراد من قبائل النوير بعد محاصرتهم في مبنى.
كما جمعت المنظمة غير الحكومية معطيات حول استهداف وقتل مدنيين من إثنية الدينكا على يد قوات المعارضة في مناطق أخرى من البلاد.
وتحدثت هيومن رايتس ووتش عن احتمال حدوث جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
ميدانيا، دعا بيان عسكري بثه التلفزيون الرسمي المدنيين إلى مغادرة مدينة بور التي تقع على بعد 200 كلم شمالي جوبا والتي تحاول القوات الحكومية استعادتها منذ أيام، فورا.
قوات أوغندية في جنوب السودان
وأكدت أوغندا أن جنودها يقاتلون إلى جانب جيش جنوب السودان الذي يخوض معارك ضد مؤيدي نائب الرئيس السابق ريك ماشار.
وتقوم أوغندا بدور هام في المفاوضات التي بدأت في أديس أبابا باعتبارها عضوا في السلطة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا (ايغاد) التي تتولى دور الوسيط.
لكن رئيسها يوري موسيفيني اعترف للمرة الأولى بأن قوات تابعة لبلاده تقاتل في جنوب السودان وأعلن مقتل جنود أوغنديين كانوا يقاتلون إلى جانب جيش جنوب السودان.
وكانت أوغندا قد نشرت قوات في جنوب السودان بعد خمسة أيام من بداية المعارك في 15 كانون الأول/ديسمبر وذلك لاخلاء مواطنيها.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، لا تزال المباحثات الهادفة لإنهاء أكثر من شهر من النزاع بين قوات الرئيس سيلفا كير وقوات خصمه ماشار الذي أقيل من منصب نائب الرئيس في تموز/يوليو 2013، معطلة في العاصمة الأثيوبية.
XS
SM
MD
LG