Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب السودان


جنوب سودانيون فارون من المعارك بين فصائل الجيش

جنوب سودانيون فارون من المعارك بين فصائل الجيش

رحب البيت الأبيض الخميس باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه بين طرفي النزاع في جنوب السودان. ووصف الاتفاق بأنه "خطوة أولى مهمة" على طريق تسوية هذه الأزمة الدامية.

و أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة تأمل في أن "يطبق الطرفان بسرعة وبشكل كامل" بنود هذا الاتفاق.

ووقعت حكومة جنوب السودان ومتمردو نائب الرئيس السابق رياك مشار مساء الخميس اتفاقا لوقف إطلاق النار ينبغي تنفيذه في غضون 24 ساعة.

ويرمي الاتفاق إلى إنهاء معارك دامية انطلقت قبل أكثر من شهر في الدولة الفتية، وتم التوقيع عليه بحضور دبلوماسيين أجانب وصحافيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأكد كارني أن بلاده "ترحب بوقف الهجمات (...) إنها خطوة أولى مهمة لإنهاء العنف."

وكثفت الولايات المتحدة الراعية لاستقلال جنوب السودان عام 2011، الضغوط في الأسابيع الماضية في مسعى لتجنب انفجار الأوضاع فيها.

وتشهد البلاد منذ 15 كانون الأول/ديسمبر معارك بين القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير وميليشيات موالية لمشار.

ويتهم كير مشار بمحاولة تنفيذ انقلاب. وينفي الأخير متهما الرئيس بالسعي إلى القضاء على خصومه السياسيين.

وأدت المعارك إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالى نصف مليون شخص.

توقيع اتفاق سلام الخميس لوقف الاقتتال في جنوب السودان (آخر تحديث 14:52)

أعلن الوسطاء الإقليميون أن طرفي النزاع الذي يجتاح جنوب السودان منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر سيوقعان الخميس اتفاقا في أديس أبابا لوقف الأعمال العدائية.

ويجري وفدا حكومة جنوب السودان ونائب الرئيس السابق رياك مشار مفاوضات شاقة منذ بداية كانون الثاني/يناير في العاصمة الإثيوبية برعاية السلطة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تضم سبع دول من شرق إفريقيا.

وأفادت إيغاد في بيان لها أن حفل توقيع اتفاق السلام سيقام مساء الخميس.

وسيوقع مندوبو الطرفين نصين يتمحور الأول حول وقف الأعمال العسكرية بين جيش جنوب السودان الموالي للرئيس سالفا كير والقوات الموالية لمشار، والثاني حول الإفراج عن 11 مسؤولا سياسيا كبيرا من أنصار مشار اعتقلوا بعد اندلاع المواجهات بين وحدات متنافسة في الجيش في جوبا في 15 كانون الأول/ديسمبر.

ويتهم كير نائب الرئيس السابق بمحاولة القيام بانقلاب.

وينفي رياك مشار ذلك ويصف هذه الاتهامات بأنها ذريعة يتخذها الرئيس للتخلص من معارضي نظامه المنبثق من التمرد الجنوبي الذي قاتل الخرطوم خلال حرب أهلية طويلة (1983-2005) انتهت باستقلال جنوب السودان في تموز/يوليو 2011.

وأسفرت المعارك التي امتدت إلى القسم الأكبر من جنوب السودان منذ أكثر من شهر عن سقوط آلاف القتلى وتهجير نصف مليون شخص.

وأكد متحدث باسم وفد أنصار مشار أن تحقيق تقدم حاسم في المحادثات "أمر وشيك"، من دون تقديم تفاصيل أخرى.

مجازر في جنوب السودان

اعتبر الأمين العام لمنظمة المجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند خلال زيارة إلى نيروبي الخميس أن "المجازر" في حق المدنيين في جنوب السودان شبيهة بتلك التي تحصل في سورية أو في الصومال.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال إيغلاند "نشعر بقلق شديد من حصول مزيد من الجرائم الإثنية التي يبدو أن أبرز قبيلتين في جنوب السودان متورطتان فيها".

وأضاف بأن الصراع بدأ بين أشخاص كان يمكن أن يتوصلوا إلى تسوية من خلال عملية تفاوض سياسي".

وأوضح بأن "نساء وأطفالا يموتون اليوم لأن هؤلاء الأشخاص لا يريدون الجلوس مع بعضهم وإجراء نقاش".

إليكم تقرير قناة الحرة حول انتهاكات حقوق الإنسان والمجازر في جنوب السودان


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية/الحرة
XS
SM
MD
LG