Accessibility links

logo-print

حركة الشباب في الصومال تنسحب من مدينة استراتيجية


مسلحون في حركة الشباب في أحد شوارع مقديشو، أرشيف

مسلحون في حركة الشباب في أحد شوارع مقديشو، أرشيف

أعلنت حركة الشباب المتشددة في الصومال السبت انسحابها من مديينة كسمايو الاسترتتيجية وذلك بعد أن حاصرها الجيش الكيني والقوات الصومالية المرافقة له.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في مقديشو لبان عبده بأن مسؤولين في الحركة صرحوا لوسائل الإعلام بأن "قرارا صدر من قيادة الحركة بإخلاء المدينة"، فيما شوهدت مكاتب ومقرات الشباب في مرفأ كسمايو وهي تتعرض للنهب من قبل السكان.

وقالت الحركة في بيان نشر في موقع تابع لها "إن كسمايو مدينة كبيرة ويجب على أي جهة تسيطر عليها أن تحافظ على أمنها، وهذا سيستحيل على القوات المشتركة التي استولت عليها".

وهددت الحركة التي وصفت انسحابها من مدينة كسمايو بالتكتيكي، بشن هجوم مضاد من نوع آخر، حسب البيان.

من جانبه هنأ وزير الدفاع الصومالي حسن عرب عيسى سكان كسمايو "بتحررهم" من قبضة الشباب، وقال في تصريح للإذاعة الحكومية "أهنئ المواطنين في إقليم جوبا السفلى ومدينة كسمايو على وجه الخصوص على تحررهم من قبضة الشباب، وأحثهم على التعاون مع الحكومة في ضبط الأمن، وألا يسمحوا للإرهابيين بأن يختبئوا فيهم".

وهددت حركة الشباب بشن هجمات مضادة في كسمايو كما حدث في المدن الكبيرة التي انسحبت منها سابقا، لكن قائد القوات الصومالية في الأقاليم الجنوبية الجنرال إسماعيل سحرديد قال إن الجيش أعدّ خطة لضبط الأمن في المدينة التي تعدّ ثالث كبريات مدن الصومال.

وكانت كيسمايو تتمتع بأهمية استراتيجية للشباب منذ استعادت قوات الاتحاد الإفريقي في 2011 قسما كبيرا من مقديشو ومنذ تدخل القوات الأثيوبية التي طردت الميليشيات الإسلامية من معظم المدن المهمّة في الشرق الصومالي.

ويقول مراقبون إن فقدان الشباب، الذين كانوا يسيطرون على أكثر من 80 في المئة من الأراضي الصومالية، مدينة كيسمايو سيجعل من الصعب عليهم السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.
XS
SM
MD
LG