Accessibility links

10 أحداث غامضة فك ألغازها يوتيوب وخرائط غوغل وتويتر


بريطانيون يستخدمون هواتفهم الذكية لتصوير طائرة أثناء استعراض جوي، أرشيف

بريطانيون يستخدمون هواتفهم الذكية لتصوير طائرة أثناء استعراض جوي، أرشيف

تبدي وكالات المخابرات وشركات الأمن وجماعات حقوق الإنسان اهتماما متزايدا بالإعلام الاجتماعي كمصدر للمعلومات على الأرض.

ومع تزايد عدد الصور التي تبث على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكن المراقبون من تقصي الحقائق وكشف الغموض الذي اكتنف كثيرا من الصراعات حول العالم لا سيما في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

والمشكلة مع وسائل التواصل الاجتماعي هي أن ما يتم الإبلاغ عنه ليس بالضرورة أن يكون دقيقا. لكن خبراء يقولون إنه سيكون من الممكن تماما التلاعب في لقطة فيديو واحدة على نحو مقنع لكن سيكون من الصعب تزييف أعداد كبيرة يتم تصويرها من مواقع مختلفة وباستخدام أدوات مختلفة.

والأدوات مثل ستريت فيو التابعة لغوغل تعني أيضا أن الأماكن يمكن في بعض الأوقات التأكد منها على نحو مستقل على الإنترنت. وفي حالات أخرى استطاع نشطاء محليون زيارة الموقع شخصيا للتأكد من التفاصيل.

وفيما يلي قائمة من الأمثلة على استخدام الإعلام الاجتماعي من قبل باحثين لتقصي حقائق الأحداث الأخيرة في أنحاء العالم:

1- في 2013 استخدم إليوت هيغينز لقطات مصورة على الإنترنت من سورية لتعقب أسلحة وللإشارة إلى هجوم كيميائي في دمشق من كمبيوتر في ميدلاند بإنكلترا. فبعد الهجوم الكيميائي بدمشق حدد هيغينز مكان صورة لما يشتبه بأنها رؤوس حربية خلال ساعات.

2- أشارت واشنطن أيضا بصورة أولية إلى أدلة على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة التالية مباشرة لهجوم كيميائي محتمل بالقرب من دمشق في آب/ أغسطس العام الماضي الذي ألقي باللوم فيه في آخر الأمر على حكومة بشار الأسد.

3- وكان هيغينز من أوائل من حددوا وصول أسلحة أجنبية جديدة ولا سيما صينية الصنع إلى جماعات المعارضة المسلحة في سورية.

4- استخدم هيغينز المدون والناشط البريطاني هذا العام التقنيات ذاتها لتقصي الصواريخ في أوكرانيا التي يعتقد أنها أسقطت الرحلة 17MH التابعة للخطوط الماليزية. وباستخدام خدمة ستريت فيو التابعة لغوغل حدد هيغينز وزملاؤه كل صورة من الصور على الطريق الرئيسية بين دونيتسك معقل الأقلية الناطقة بالروسية ومدينة لوهانسك الحدودية.

5- ساعدت لقطات الفيديو والصور الثابتة النشطاء والخبراء في التعرف على ما يقولون إنها طائرات إيرانية في العراق أرسلت لتقديم العون ضد المسلحين السنة.

6- أظهرت لقطات فيديو على يوتيوب استخدام أسلحة أجنبية -بما في ذلك صواريخ أميركية الصنع - في سورية.

7- استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار حقائق ما يحصل على الأرض في غزة خلال الأسابيع الماضية.

8- بعد تفجير الرحلة 17-MH التابعة للخطوط الجوية الماليزية فوق شرق أوكرانيا الشهر الماضي تم التعرف سريعا على لقطة مصورة وصورة لما يشتبه أنها قاذفة صواريخ أرض جو SA-11 روسية الصنع.

9- استطاع خبراء أن يحددوا موقع أجزاء حطام الطائرة المنكوبة بوينغ 777 قبل أن يستطيع المحققون الدوليون الوصول إلى الحادث.

10- اعتمدت الحكومة الأميركية اعتمادا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في تأييد قضيتها بأن بطارية صواريخ قدمتها روسيا هي المسؤولة عن الحادث الذي أودى بحياة 298 شخصا. وتنفي موسكو وانفصاليون روس في أوكرانيا التورط في الهجوم ويتهمون القوات الأوكرانية. وتقول واشنطن وحلفاؤها إنهم متأكدون من أن قاذفة الصواريخ جاءت من روسيا ويحتمل أن يكون الانفصاليون قد أطلقوها على الطائرة عن طريق الخطأ.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG