Accessibility links

داعش يعيد زمن العبودية.. يوزع الأيزيديات على أمرائه


لاجئون أيزيديون. أرشيف

لاجئون أيزيديون. أرشيف

أريج بكار

لم يكتف تنظيم الدولة الاسلامية داعش بقتل وقطع الرؤوس وتدمير المراقد الدينية لمن يصفهم بالزنادقة والكفار من المسيحيين والإيزيدين في جبل سنجار غربي مدينة الموصل، بل أقر التنظيم في الإصدار الرابع من مجلة دابق التي يصدرها باللغة الانكليزية بأسر الإيزيديات وتوزيعهن على أمراء ومقاتلي التنظيم كسبايا حرب.

وتقدر الناشطة الإيزيدية لارين شمو أعداد من أسرهم التنظيم ما بين خمسة إلى سبعة آلاف شخص من بينهم ما يقدر بنحو 2500 امرأة إيزيدية وأكثر من 1500 طفل.

تعيش النساء ظروفا إنسانية صعبة في ظل ما يمارس عليهن من قبل التنظيم من ترهيب وتجويع واغتصاب أجبر أكثر من 40 سيدة منهن على الانتحار، حسب ما ذكرته شمو لـ"راديو سوا".

ولم تحرك المأساة التي عاشها ولا يزال يعيشها الأيزيديون من نساء ورجال وأطفال الجهات الرسمية والمجتمعات والمنظمات المدنية في العالم لاتخاذ أي تحرك لإطلاق سراحهم من قبضة تنظيم داعش. وناشدت شمو الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق العمل وبأقصى سرعة لإنقاذ المكون الأيزيدي.

يدعي التنظيم أن استعباد "الكفار" وسبي نسائهم هو جانب راسخ من الشريعة الإسلامية.

ويبين خبير الجماعات المسلحة مروان شحادة أن الفقه السلفي الجهادي الذي ينتهجه تنظيم الدولة الإسلامية يجيز سبي النساء، متوقعا أن تشهد المناطق التي تخوض حربا ضد تنظيم داعش المزيد من حالات العبودية.

لكن قاضي القضاة في الديار المقدسة السابق تيسير التميمي يؤكد أن الدين الاسلامي الحنيف أنهى ومنذ قرون زمن العبودية والرق، مبينا أن الاسلام يعتبر العبودية وسبي النساء مساسا بكرامة الإنسان وانتهاكا لأبسط حقوقه.

استمع للتقرير الصوتي حول الموضوع:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG