Accessibility links

logo-print

حركة شباب 6 إبريل تدعو لاحتجاجات بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسها


جانب من تظاهرات حركة شباب 6 إبريل

جانب من تظاهرات حركة شباب 6 إبريل

دعت "حركة شباب 6 إبريل" المصرية المعارِضة لاحتجاجات أسمتها بـ"عايزين حلمنا" لمدة أربعة أيام بدءا من السبت في الذكرى الخامسة لتأسيس الحركة.

ودعت الحركة في بيان نشرته مساء الخميس للاحتشاد والتظاهر في مختلف المحافظات المصرية بمناسبة الانطلاقة السادسة لحركة شباب 6 إبريل والذكرى الخامسة لإضراب 2008.

وقالت الحركة إنه بعد مرور تسعة أشهر من تولي محمد مرسى قيادة البلاد كأول رئيس منتخب، لا يوجد مجال للاحتفال، بل للغضب من الأوضاع الراهنة "البعيدة كل البعد عن ما كنا نحلم به"، على حد تعبير البيان.

وذكرت الحركة أن مصر تشهد أزمات متتابعة، سواء اقتصادية أو سياسيا أو اجتماعيا، إذ "يعاني المواطن من نقص الوقود والسلع التموينية وارتفاع نسب البطالة وغلق المصانع، بالإضافة لفرض ضرائب جديدة، ورفع الدعم وارتفاع الفواتير، وانقطاع الكهرباء والمياه".

وعلى الجانب السياسي، تقول الحركة، التي بدأت كدعوة للإضراب في محافظة المحلة في دلتا مصر، إن الشارع المصري "بلغ مرحلة قصوى من الاستقطاب والإقصاء المغلف بالعنف"، ووصفت النظام الحاكم بتبنيه "نفس أساليب وخطاب النظام المخلوع من تخوين وتهديد واستهداف أمنى لأصحاب الرأي والمعارضين".

وأضافت الحركة أن "المجتمع يشهد حالة انقسام وتفكك بلا هدف أو غاية أو مشروع قومي يلتف حوله الجميع".

وأردفت أن الاستبداد ما فتئ "يسيطر على العقول الحاكمة، بينما المصريون غارقون في الفقر والجهل والمرض"، مؤكدة أن أنشطتها لن تتوقف "ضد القمع".

وطالبت الحركة، التي استخدمت هاشتاغ #الانطلاقة_السادسة لإحياء المناسبة على موقع تويتر، بـ"إقالة الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة تكنوقراط تمثل كل الأطياف وتلتزم بخطة طريق لإنقاذ الاقتصاد ورفع المعاناة عن الفقراء،
واستبعاد النائب العام وتعيين نائب عام جديد من المجلس الأعلى للقضاء، وكذلك الإفراج عن كافة سجناء الرأي".

وطالبت كذلك بإعادة هيكلة وتنظيم وزارة الداخلية و"تطهيرها من رموز الفساد والعمل على ترسيخ عقيدة حماية الوطن والمواطنين وتنفيذ القانون".

وحذرت إنجي حمدي، عضوة المكتب السياسي للحركة، على صفحتها على موقع تويتر، الرئاسة والداخلية المصريتين من "المساس بمسيرات 6 إبريل السلمية"، مشيرة أنه يتوجب على الداخلية "تأمين المنشآت والحفاظ علي حياة المواطنين وليس الاعتداء عليهم".

وأعلن عدد من القوى الثورية وشخصيات عامة وأحزاب مشاركتها وتضامنها مع حركة شباب 6 إبريل في مظاهرات "عايزين حلمنا" أو "يوم الغضب" أبرزها: حزب الدستور والتيار الشعبي واتحاد شباب ماسبيرو، والجبهة الحرة للتغيير السلمي وتحالف القوى الثورية، وحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، بالإضافة إلى عدد من الصفحات الثورية على موقع فيسبوك.

ويُذكر أن أعضاء "حركة شباب 6 إبريل"، التي استلهمت شعارها من حركة "أوتبور!" الصربية السلمية، تعرضوا للاعتقال والتخوين والاتهامات بالعمالة من قِبل النظام السابق.

الحكومة تدعو المواطنين للالتزام بالسلمية

أهاب مجلس الوزراء المصري بالقوى السياسية الالتزام بروح السلمية في التعبير عن الآراء بمناسبة ذكرى 6 إبريل.

وأكد المجلس، في بيان نقلته شبكة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، على "أهمية أن تكون المناسبة ذكرى للاحتفال والتوحد في إطار حضاري مستمد من روح ثورة 25 يناير".

وذكر المجلس أن "مصر تمر بمرحلة تحتاج إلى روح جديدة من المشاركة والتعاون بين مختلف القوى السياسية بعد ثورة 25 يناير، من أجل تركيز الجهود على بناء الوطن، واستكمال مؤسسات الدولة المختلفة، وتكريس الممارسة الديمقراطية التي تقوم على تعدد الآراء، وتبني الحوار كوسيلة وحيدة لحل الخلافات والوصول إلى التفاهم".

تحذير السفارة الأميركية

ومن جهة أخرى، حذرت السفارة الأميركية بالقاهرة رعاياها حول القطر المصري من التواجد في أماكن التجمعات بسبب خطر وقوع اشتباكات.

وقالت السفارة في بيان لها إن "المظاهرات قد تكون سلمية في البداية، ولكنها قد تتحول لمواجهات عنيفة".

ويُذكر أن محيط السفارة الأميركية بوسط القاهرة قد شهد تظاهرات وأحداث عنف على مدى شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، وكذلك في سبتمبر/أيلول 2012 أثناء الاحتجاج على فيلم "براءة المسلمين" الذي أخرجه وأنتجه شخص مقيم في أميركا وينحدر من أصول مصرية.
XS
SM
MD
LG