Accessibility links

سيخ ومسلمون في أميركا: متحدون ضد خطاب الكراهية


مسلمون وسيخ في تظاهرة مشتركة -أرشيف

مسلمون وسيخ في تظاهرة مشتركة -أرشيف

بعد أحداث11 أيلول/ سبتمبر 2001 قضى برديب كاليكا بعض الأيام في متجر والده بمدينة ميلووكي في ولاية ويسكنسن الأميركية، خوفا من استهداف عائلته من قبل أشخاص يعادون المسلمين.

​ورغم أن عائلة كاليكا لا تدين بالإسلام، إلا أن مظهر العمامة واللحية لدى فئة "السيخ"، يوحي للكثيرين أنهم مسلمون.​

والسيخية هي ديانة بدأت في الهند خلال القرن الـ16، وتتركز خاصة في جنوب شرق آسيا، وتدعو للمساواة بين أبنائها.

وتعني كلمة "سيخية" أو "سيخ" باللغة السنسكريتية "التلميذ".

وحسب وكالة أسوشيتد برس، فمنذ هجمات باريس وسان بيرناردينو "نمت موجة جديدة من المشاعر المعادية للإسلام، جعلت مجموعات السيخ في أميركا عرضة لأعمال عدائية".

ويقول كاليكا، وهو شرطي سابق في مدينة ميلووكي "إن خطاب الكراهية يمس الجميع وليس المسلمين فقط".

خطاب الإسلاموفوبيا المنتشر في الآونة الأخيرة، دفع نشطاء مسلمين وسيخ لتوحيد مجهوداتهم، إذ يساعدون مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لتتبع جرائم الكراهية ضد السيخ، و برمجوا سلسلة لقاءات مع مسؤولين ومشرعين من أجل حماية الأقليات الدينية في أميركا.

هاشتاغ ضد الكراهية

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، أطلق نشطاء أميركيون هاشتاغ #takeonhate أي "ضد الكراهية"، الهدف منه الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية، والتأكيد على أن جميع الأقليات الدينية جزء من النسيج الاجتماعي الأميركي.​

وكتبت "شبكة السيخ" في تغريدة أن أرواح أبنائها مهمة ومن حقهم أن يعيشوا بكل حرية.

وأضافت في تغريدة أخرى عن "دارش"، وهو أحد أبطال كرة السلة في ولاية تكساس الأميركية، قائلة إنه يمثل كل السيخ.

ونشرت صاحبة هذه التغريدة صورة لأختها وهي ترتدي قميصا مكتوب فيه "أنا لست ارهابية".

أما هذه المغردة فكتبت "لا يمكن أن نسكت عن الإساءة إلى المسلمين".

المصدر: أسوشيتد برس/ وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG