Accessibility links

التحرش الجنسي في العيد.. مصر تستعد للردع


وقفة احتجاجية ضد التحرش في مصر - أرشيف

وقفة احتجاجية ضد التحرش في مصر - أرشيف

مع اقتراب عيد الفطر، تستعد السلطات المصرية لمعاقبة المتحرشين، فيما تسعى منظمات حقوقية لتوعية النساء بضرورة ملاحقة المعتدين.

وشهدت الشوارع المصرية موجات تحرش كبيرة في المناسبات خلال السنوات الماضية، رغم وجود ترسانة قانونية تجرم التحرش الجنسي بشتى أنواعه.

يذكر أن نصف النساء المصريات يتعرضن للتحرش يوميا، حسب دراسة أجراها معهد التخطيط القومي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وقالت رئيسة المجلس القومي للمرأة ميرفت التلاوي إن المجلس خصص غرفة عمليات لمتابعة الشكاوى والاعتداءات ضد النساء في كل المحافظات المصرية وإنه سيتحرك أيضا بسرعة للتبليغ ضد المتحرشين.

وأكدت التلاوي تعاون المجلس مع وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بوزارة الداخلية، لافتة إلى أن "محامين من مكتب الشكاوى التابع للمجلس سيرافقون أفراد الشرطة خلال الحملات الأمنية ضد المتحرشين".

وشددت المسؤولة الحكومية، في تصريحات لوكالة الشرق الأوسط الرسمية، على أن مكتب الشكوى سيقدم المساندة القانونية لضحايا التحرش الجنسي، إذا قرروا اللجوء إلى القضاء.

وتزايد التحرش الجنسي في مصر منذ ثورة 2011 التي أسقطت الرئيس الأسبق حسني مبارك، إذ وقعت عدة حوادث تحرش جماعي في القاهرة خلال السنوات الأربع الماضية.

وقدرت دراسة لمعهد التخطيط القومي أن 96.5 في المئة من المصريات وقعن ضحايا للتحرش بلمس الجسد، وهي النسبة ذاتها أيضا للواتي اختبرن التحرش ​بألفاظ جنسية.

وينص القانون المصري على عقوبة بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لكل من "تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي نشر مغردون صورا لشرطيات مصريات ستتم تعبئتهن للتصدي للتحرش خلال العيد.

وهنا باقة من التغريدات:​

XS
SM
MD
LG