Accessibility links

logo-print

بالفيديو.. القصة الكاملة لشاب مصري تحول إلى ساندي


ساندي أحمد المتحولة جنسيا

ساندي أحمد المتحولة جنسيا

تتكرر القصة في كل المجتمعات، وتصل العقدة إلى مداها داخل الأوساط المحافظة مثل البلدان العربية، ساندي-أحمد حكاية متحول جنسي يحلم أن ينحاز لنوع الإناث رغم أن تركيبته الفيزيولوجية حكمت عليه أن يكون ذكرا.

بسبب أنوثته الطاغية، وإحساسه منذ الصغر أنه فتاة حيث كان ينظر إلى العالم من زاوية الأنثى، قرر ساندي أحمد الثورة على التصنيفات الثابتة والصدع بما يهابه من يعانون مثله من اضطرابات في الهوية الجنسية.

يروي الشاب المصري ساندي أحمد في مقابلة تلفزيونية كيف تعرض لاستفزازات واتهامات "بالشذوذ والتشبه بالنساء"، وكيف واجه تهديدات دفعته إلى محاولة الانتحار بطرق عديدة منها بتر عضوه الذكري لأنه "الشيء الوحيد الذي يربطني بصنف الذكور وهو الإحساس الذي لم أحس به يوما" يقول ساندي.

ويعتقد أن موضوعه يتجاوز الجانب الجسدي إلى أبعاد أخرى نفسية، غير أن لشيوخ الدين رأيا آخر، فهم على حد تعبيره "يقصون النفس ويقبرونها ويجعلون الجسد فوق النفس كأنه كل شيء، تبريرهم لذلك أن الشيء المخالف للمجتمع أمر غير طبيعي ويدخل في خانة الشذوذ والانحراف"، بينما يوضح ساندي" الواقع مختلف، وحالتي مرضية ومعترف بها طبيا وعلى المجتمع تقبلها".

شاهد بالفيديو القصة الكاملة لساندي أحمد:

وسرد المتحول جنسيا تفاصيل عن لجوئه إلى طبيبة مسيحية عرفتها على خصوصية حالته وأرشدته إلى العلاج عن طريق التحول الجنسي الذي يتطلب أول الأمر تهييئ المريض لأن يكون ذكرا، و"إذا عجز الطب عن ذلك يتم تحويله إلى أنثى بناء على أن واقعه أنثى".

وأثناء فترة العلاج الهرموني، أظهرت ساندي أحمد المشاكل التي يواجهها المريض، فهو يتعاطى لهرمونات أنثوية دون حيازته ما يثبت أنه يخضع للعلاج، في وقت كان لزاما على الدولة، حسب رأيه، أن تعطي لمثل هذه الحالات الحق في الحياة الطبيعية بعيدا عن أي مضايقات أمنية.

XS
SM
MD
LG