Accessibility links

أوباما يعرب عن استعداده للتعاون مع الجمهوريين لتخفيض العجز المالي


الرئيس الأميركي باراك أوباما-أرشيف

الرئيس الأميركي باراك أوباما-أرشيف

قال الرئيس باراك أوباما الجمعة إن الاقتطاعات التلقائية للإنفاق سوف تضرّ الاقتصاد الأميركي، وإن تسريح العمالة يعني تعطيل النمو الاقتصادي.

وأضاف أوباما في المؤتمر الصحفي الذي عقده في البيت الأبيض، أن مشكلة العجز ليست في الإنفاق، ولكنها في تعطّل إصلاحات القطاع الصحي، وقوانين حمل الأسلحة والهجرة، والحد الأدنى للأجور والتي تعهد بالاستمرار في الدفع تجاه تعديلها.

واستدرك أوباما أنه سوف يراعي الطبقة الوسطى الأميركية في أي إجراء يتخذه، وصرح أن اقتطاعات الإنفاق المقرر أن تبدأ تلقائيا مساء اليوم بالتوقيت المحلي "تعسفية وحمقاء".

وأعلن كذلك عن استعداده "الصادق" للتعاون مع الحزب الجمهوري بشأن تقليص الإنفاق حتى إذا لم يستحسن حزبه الديمقراطي هذه الخطوة، لأنه يعمل "رئيسا لكل الأميركيين وليس لنفسه أو حزبه فقط".

وكان أوباما قد قابل قادة الكونغرس في وقت سابق، ولكن لم يسفر الاجتماع عن أي نتائج إيجابية، خاصة في ظل إصرار الجمهوريين، الذين يمتلكون أغلبية مجلس النواب، على رفض خطة أوباما لتخفيض الديون عبر تخفيض النفقات وزيادة الضرائب على الأثرياء.

اتهامات جمهورية

واتهم بعض الجمهوريين أوباما باستخدام "وسائل تخويفية" لإجبار الكونغرس على اعتماد خطته.

وقال جون بينر، رئيس مجلس النواب، بعد الاجتماع إن "أوباما وعد في يناير بإنهاء مأزق الميزانية (أو ما يسمّى بالهاوية المالية) عبر زيادة الضرائب"، وألقى بينر المسؤولية على البيت الأبيض في تخفيض الإنفاق.

ولم يعلق بينر على ما إذا كان الكونغرس مستعدا لتمديد موعد تمويل العمليات الحكومية إلى ما بعد تاريخ 27 مارس/آذار الجاري من عدمه.

"لا أستطيع فرض خطة حزبي لأني لست ديكتاتورا... ولكني سأفعل ما بوسعي من أجل خفض العجز".


والآن، يُعد إلزاميا على أوباما أن يستصدر قانونا بنفاذ الاقتطاعات بداية من الساعة 11:59 مساء اليوم بتوقيت واشنطن.

ومن المتوقع أن تقلص خطة الاقتطاعات، التي قد تبلغ قطع 85 مليار دولار حجم الإنفاق بحوالي 1.2 تريليون دولار، سواء عبر الاقتطاع المباشر أو التجنب الكلي.

وتشمل الاقتطاعات التلقائية المعروفة في أميركا باسم (Sequester) قطاعات الدفاع، التعليم والأبحاث، المطارات والنقل، الأغذية، والمحميات، وتنطوي على إجراءات متنوعة مثل التسريح المؤقت من العمل، ولكن يبقى تأثير هذه الاقتطاعات غير معروف.
XS
SM
MD
LG