Accessibility links

logo-print

لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي تؤيد تسليح المعارضة السورية


وجود مقاتلين متشددين ضمن المعارضة السورية شكل معضلة لواشنطن والصورة لاثنين من مقاتلي جبهة النصرة المؤيدة للقاعدة

وجود مقاتلين متشددين ضمن المعارضة السورية شكل معضلة لواشنطن والصورة لاثنين من مقاتلي جبهة النصرة المؤيدة للقاعدة

وافقت لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة على إرسال أسلحة للمقاتلين الذين يحاربون حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لكن لم يتضح من سيحصل على الأسلحة إذا ما أقرت مسودة القانون من الكونغرس بمجلسيه.

وصوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بعد موافقة 15 عضوا ورفض 3 على مشروع قانون يقضي بإرسال أسلحة إلى "أفراد معتدلين جرى فحصهم" في المعارضة السورية.

وهذه هي المرة الأولى التي يوافق فيها أعضاء في مجلس الشيوخ على عمل عسكري من هذا النوع في الحرب الأهلية التي اندلعت قبل عامين في سورية.

ولم يرفض مشروع القانون سوى ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ وهم الجمهوري رون بول والعضوان الديمقراطيان توم أودال وكريس ميرفي لكن أعضاء من الحزبين عبروا عن مخاوفهم من أن يؤدي إرسال الأسلحة إلى وقوعها في الأيدي الخاطئة بما في ذلك مقاتلون لهم صلات بتنظيم القاعدة.

وقال أودال "لا أعتقد أننا نعلم من سنسلح. والحقيقة هي أن الوضع يتغير يوما بعد يوم. وأحيانا يقاتل مقاتلو المقاومة بعضهم البعض."

وقال مؤيدو مسودة القانون إنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة عليها أن تعمل على نطاق واسع للتخفيف من مخاطر عدم التحرك.

وقال رئيس اللجنة السناتور الديموقراطي روبرت منينديز الذي شارك في وضع مسودة القانون إن "الوضع في سورية خطير بالنسبة لسورية وللمنطقة ولجهود الولايات المتحدة في مكافحة التشدد."

ومن ناحيته عبر السناتور الجمهوري جيمس ريش الذي صوت في النهاية بالموافقة على مسودة القانون، عن مخاوفه بشأن الاحتمالات في سورية إذا أطيح بالأسد.

وقال "لست متأكدا من أن الناس الذين نساعدهم هنا سيكونون ممتنين بمجرد الانتهاء من العمل."

ومع تحرك الولايات المتحدة لانهاء أكثر من عقد من الحرب في العراق وأفغانستان فإن معظم الأميركيين يعارضون التدخل في سورية.

وأظهر استطلاع الكتروني أجرته رويترز ومؤسسة ابسوس أمس الثلاثاء أن 60 في المئة من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم يجب ألا تتدخل مقارنة بنسبة 12 في المئة فقط يرون أنها يجب أن تتدخل.

وتقاوم إدارة أوباما إرسال مساعدات عسكرية فتاكة لمقاتلي المعارضة السورية لكن معلومات استخباراتية أفادت هذا الشهر بأن قوات الأسد استخدمت أسلحة كيميائية على الأرجح ضد مقاتلي المعارضة، وهو الأمر الذي اعتبره الرئيس أوباما "خطا أحمر."
XS
SM
MD
LG