Accessibility links

logo-print

شاهد بالفيديو: أقوى مواجهات نصف النهائي في تاريخ #كأس_العالم


كأس العالم...حلم العالم

كأس العالم...حلم العالم

لا تقل مباريات الدور النصف النهائي أهمية عن المباراة النهائية في كأس العالم، فالمتأهل إلى "المربع الذهبي" هو عمليا ضمن نادي الأربعة الكبار، والفوز في المباراة نصف النهائية هو الخطوة ما قبل الأخيرة التي تضع الفريق الفائز قاب قوسين أو أدنى من كأس "الكيلوغرامات الخمسة من الذهب".

والمربع الذهبي يضع الفرق المميزة في منافسة قوية، فلا مجال للخطأ، وعيون أكثر من مليار متابع ومشجع لكرة القدم تراقب كل حركة وسكنة يقوم بها اللاعبون، وفي الدخول إلى هذا المربع دخول إلى التاريخ الكروي من الباب العريض.

والفرق التي تخسر في هذا الدور، تلعب على المركز الثالث والرابع، ويتأهل الرابحان إلى المباراة النهائية.

نستعرض فيما يلي بعض المباريات القوية التي جرت في تاريخ النصف نهائي كأس العالم.

مونديال سويسرا 1954
مواجهة نارية بين منتخبي هنغاريا (المجر) والأورغواي، في مدينة لوزان. انتهت المباراة بفوز كبير للمنتخب الهنغاري بأربعة أهداف لهدفين.

مونديال السويد 1958

بنجومه المخضرمين، وأبرزهم الجوهرة السوداء "بيليه"، سحق المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي بخمسة أهداف مقابل هدفين، منها "هاتريك" بتوقيع بيليه. وجاءت الأهداف في الدقائق 52، و64، و75 من زمن المباراة.

​مونديال تشيلي 1962

في مباراة حملت طابعا خاصا لحساسيتها السياسية، وحضرها حوالي ستة آلاف متفرج فقط، انتصر المنتخب التشيكوسلوفاكي على نظيره اليوغوسلافي بثلاثة أهداف لهدف.

مونديال إنكلترا 1966

مباراة قوية جمعت بين البرتغال "برازيل أوروبا" والمنتخب الإنكليزي المضيف، وانتهت بهدفين لهدف لصالح المنتخب الإنكليزي، الذي فاز في ذلك العام بكأس العالم بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب ألمانيا الغربية بأربعة أهداف لهدفين.

مونديال المكسيك 1970

فيما اصطلح على تسميتها "مباراة القرن" أو The game of the century، جمع ملعب "أستاديو آزتيكا" في المكسيك منتخبي إيطاليا وألمانيا الغربية، وكان كلا الفريقين يتميز بنخبة من اللاعبين العظام وعلى رأسهم مولر الألماني، وبونينسيغنا الإيطالي.

ولم يفلح الفريقان في إنهاء المباراة بالوقت الأصلي، واحتاج الحكم إلى الوقت الإضافي، لتنتهي المباراة الأسطورية بأربعة أهداف لثلاثة.

مونديال اسبانيا 1982

لم تفلح الأوقات الأصلية، والشوطين الإضافيين، في حسم النتيجة التي استمرت بالتعادل طيلة 120 دقيقة بين منتخب ألمانيا الغربية، والمنتخب الفرنسي القوي، الذي كان يضم بين صفوفه الأسطورة ميشال بلاتيني.

آخر الأهداف سجله فيشر لصالح منتخب ألمانيا الغربية في الدقيقة 108، معادلا الأرقام 3-3. ليلجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

ولم تفلح الركلات الخمس الأولى في حسم النتيجة، فسجل لكل فريق أربعة ركلات من أصل خمسة، ليلجأ الحكم إلى التسديدة الحاسمة، فسجل هروبريتس، وأهدر بوسيس، ليفوز المنتخب الألماني. علما أنه عاد وخسر أمام المنتخب الإيطالي في المباراة النهائية 3-1.

مونديال إيطاليا 1990

في سابقة كروية، لم تنته مباريات النصف النهائي كلها إلا بركلات الجزاء الترجيحية، وكان المربع الذهبي يجمع أربع فرق من الطراز الرفيع، فالتقى في المباراة الأولى منتخبا الأرجنتين وإيطاليا، وفي المباراة الثانية منتخبا ألمانيا الغربية وإنكلترا.

وانتهت المباراتان بالتعادل الإيجابي 1-1، وأتت نتيجة ركلات الجزاء الترجيحية 4-3 في الحالتين أيضا، لتتأهل كل من ألمانيا الغربية والأرجنتين، وتتوج لاحقا ألمانيا الغربية بفوزها في النهائي بهدف دون رد.

يذكر أن الفريق الأرجنتيني كان يضم الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، كما ضم المنتخب الإيطالي أسماء من نوع روبرتو دي باجيو.

مباراة إيطاليا والأرجنتين

مباراة إنكلترا وألمانيا الغربية

مونديال فرنسا 1998

مباراة مثيرة، جمعت منتخب البرازيل، ونظيره الهولندي، سجل الأسطورة البرازيلي رونالدو في الدقيقة 46، وعادل النجم باتريك كلويفرت لهولندا في الدقيقة 87، ليتجه الجميع إلى ركلات الجزاء بعد الأشواط الإضافية.

فازت البرازيل بتسجيها أربع كرات، ولكنها خسرت في النهائي أمام فرنسا بثلاثة أهداف دون رد.

مونديال ألمانيا 2006

شهد الدور نصف النهائي مبارزة مثيرة بين منتخبي ألمانيا وإيطاليا، وانتظر المنتخب الإيطالي 119 دقيقة ليفتتح التسجيل، ويضيف بعدها بدقيقتين النجم أليساندرو ديل بييرو هدفا آخر.

مونديال جنوب أفريقيا 2010

مباراة قوية بين منتخبي الأورغواي وهولندا، يمكن تسميتها مباراة التسديدات الصاروخية، فأكثر الأهداف أتت بتسديدات بعيدة المدى، أو بقذائف رأسية، انتهت المباراة بفوز هولندي مستحق بثلاثة أهداف لهدفين.

المصدر: راديو سوا

  • 16x9 Image

    غسان بو دياب

    انضم غسان بو دياب إلى MBN digital في مارس 2014، بعد أن كتب على مدار ثلاث سنوات عمودا يوميا بعنوان "بالعربي"، و"كلام في الأديان" في جريدة الديار، وغيرها من الصحف اللبنانية والمواقع الإلكترونية. درس الدكتوراه في علوم الأديان في جامعة القديس يوسف في بيروت، وحاز على الماجستير في الحوار الإسلامي المسيحي.

XS
SM
MD
LG