Accessibility links

كبح جماح الدولة الإسلامية في مشروع قرار لمجلس الأمن


مجلس الأمن. أرشيف

مجلس الأمن. أرشيف

يبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار للتصدي لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" من خلال إضعافهم ماليا ومنع تدفق المقاتلين الأجانب والتهديد بفرض عقوبات على الذين يشاركون في تجنيد مقاتلين للجماعة ومساعدتها.

ويندد مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا بالتجارة المباشرة أو غير المباشرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية.

ويدعو المشروع الدول إلى تقديم أسماء الأفراد والكيانات التي يعتقد أنها تدعم الجماعتين.

ويحدد النص الأولي لمشروع القرار الذي ناقشه أعضاء مجلس الأمن الجمعة زعماء "الدولة الإسلامية" ليكونوا هدفا للعقوبات وتجميد الأموال وحظر للسفر.

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت إن التصويت على مشروع القرار قد يتم في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ويسيطر متشددو "الدولة الإسلامية" على حوالي ثلث أراضي سورية ومساحات واسعة شمالي العراق . وأعدم التنظيم مئات الأفراد وشرد عشرات الآلاف من مناطقهم.

مساعدات بريطانية وفرنسية

ومن المقرر أن تصل في وقت لاحق أولى شحنات المساعدات البريطانية إلى المدنيين المحاصرين في منطقة جبل سنجار شمال العراق، وفق ما أعلن السبت وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند .

ولفت الوزير إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار حل عاجل، فيما يبحث مسؤولون بريطانيون في سبل مساعدة اللاجئين من الأقلية الأيزيدية واللذين يلاحقهم عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية الفرنسية الطارئة إلى المدنيين المحاصرين في جبل سنجار ستصل خلال الساعات القليلة المقبلة.

وقالت الرئاسة، في بيان لها، إن الرئيس فرنسوا هولاند أعرب لنظيره الأميركي، خلال اتصال هاتفي، عن تأييده لما تقوم به الولايات المتحدة ضد عناصر التنظيم.

وأضاف البيان أن الرئيسين بحثا أيضا المساعدات الإنسانية التي يحتاجها المحاصرون والمعدات العسكرية التي تحتاجها القوات التي تقاتل التنظيم المسلح.

كما ناقشا الخيارات المتاحة لتقديم الدعم على المدى الطويل للعراقيين لمساعدتهم في استعادة سيادتهم على كامل أراضي بلادهم.

تظاهرة في باريس

وتظاهر مئات الاشخاص السبت في باريس بدعوة من عدد من الجمعيات الكردية للتنديد "بالمجازر" التي ترتكبها "الدولة الإسلامية" في كردستان العراق ودعوا الاسرة الدولية إلى التحرك.

وتجمع المتظاهرون أمام محطة القطارات ثم ساروا باتجاه ساحة ستالينغراد في شمال باريس ورفعوا لافتات تندد بما قام به التنظيم بحق الأقليات.

ونظمت هذه المظاهرة بدعوة من "التنسيقية الوطنية للتضامن في كردستان" المؤلفة من مختلف الجمعيات الكردية وقد انضم إليها مؤيدون من احزاب اليسار.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG