Accessibility links

مجلس الأمن ينهي مهمة المراقبين في سورية


مجلس الأمن خلال إحدى جلساته

مجلس الأمن خلال إحدى جلساته

قرر مجلس الأمن الدولي الخميس إنهاء عمل بعثة المراقبين الدوليين التابعة للأمم المتحدة في سورية والمتواجدة هناك منذ أربعة أشهر اعتبارا من يوم الأحد المقبل، مع الإبقاء على مكتب سياسي في دمشق.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام ادموند مولييه "ستنهي مهمة بعثة المراقبين في منتصف ليل الأحد، وفي ذات الوقت نعمل مع زملائنا في قسم الشؤون السياسية لتحضير الأرضية في دمشق لإقامة مكتب سياسي. وكما تعلمون، فقد وجّه الأمين العام رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أبلغه فيها رغبته في تعيين مبعوث خاص جديد وإقامة مكتب سياسي في دمشق، وقد رد مجلس الأمن اليوم بإعلان دعمه لهذين القرارين".

وكان المبعوث الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو قد صرح بعد اجتماع عقده المجلس لبحث الأزمة السورية، إن شروط استمرار مهمة بعثة المراقبين الدوليين غير متوفرة.

من جهة ثانية، أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن أسفه للقرار، وحث القوى العالمية إضافة إلى المملكة العربية السعودية وإيران، على دعوة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة إلى وقف النزاع بينهما.

وقال تشوركين إن روسيا دعت إلى عقد اجتماع لممثلي ما يسمى بمجموعة العمل الدولية حول سورية في نيويورك الجمعة لمناقشة الاقتراح.

انسداد آفاق الحل السياسي

من جانبه، قال منسق العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري المعارض في أوروبا منذر ماخوس في لقاء مع قناة "الحرة" إن المجتمع الدولي مقتنع بأنه ليس هناك من أفق لأي حل سياسي في سورية.

وأضاف: "نحن كمجلس وطني سوري ومعارضة، ليست لدينا أية أوهام على أن مثل هذا المشروع الروسي سوف يؤدي إلى أية نتائج، ويكفي أن نعود إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما نوقش تقرير كوفي أنان وحين تدخل بان كي مون ونبيل العربي والجنرال مود. كانوا موافقين ومتفقين بالإجماع على أن النظام السوري لا يلتزم، ولا يمكن انتظار نتائج حقيقية منه. اليوم المجتمع الدولي برمته مقتنع بأنه ليست هناك آفاق لحل سياسي على الإطلاق".

مقتل 200 سوري

ميدانياً، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية، ارتفاع عدد القتلى إلى ما يقرب من 200، بينهم نحو 90 سقطوا في دمشق وريفها، كما وجدت نحو 60 جثة مشوهة وملقاة في مكبّ للقمامة في بلدة قطنا.

لكن الصحافي السوري عطا فرحات، استغرب حديث المعارضة عن اكتشاف جثث مشوهة، وقال في حديث لـ"راديو سوا": "أصبحنا نعلم جيدا من الذي يقتل ويشوّه ويقطع الجثث، وأصبحت مقاطع اليوتيوب حتى التي عرضها الجيش الحر في حلب وكيف يرمون الجثث ويقطعونها وينكلون بها، أصبح كل إنسان شريف وعاقل عنده ضمير، يعرف من يفعل ذلك بالجثث".

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف المدفعي استمر على مناطق متفرقة في شرق حلب، في وقت وقعت فيه اشتباكات في محيط دوار الجندول القريب من وسط المدينة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية عناصر من القوات النظامية.

وأشار المرصد إلى أن اشتباكات عنيفة دارت في منطقة الحجر الأسود في محافظة دمشق بين القوات النظامية ومقاتلين من المعارضة.
XS
SM
MD
LG