Accessibility links

من القدس.. دعوة أوروبية للجم التصعيد واستئناف المفاوضات


الشرطة الإسرائيلية تضع مكعبات اسمنتية حول محطات القطار الخفيف في القدس بعد هجمات الدهس الأخيرة في المدينة

الشرطة الإسرائيلية تضع مكعبات اسمنتية حول محطات القطار الخفيف في القدس بعد هجمات الدهس الأخيرة في المدينة

حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي الجديدة فيديريكا موغريني الجمعة في القدس من تصعيد جديد لأعمال العنف في الشرق الأوسط في حال عدم استئناف الجهود لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وصرحت موغريني في أول زيارة لها منذ توليها منصبها إلى القدس الشرقية "إذا لم نحقق تقدما على الصعيد السياسي، فقد نغرق من جديد في أعمال العنف".

وأعرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، من جانبه، عن أمله في استئناف المفاوضات، محملا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية التصعيد.

وعن القدس، قال ليبرمان إن إسرائيل "ستحترم الوضع القائم" هناك، مقللا من خطورة التوتر الذي تعيشه المدينة.

وكانت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري قالت لـ"راديو سوا" إن قوات الأمن تعمل على ضبط الوضع في القدس، فيما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهدم منازل منفذي الهجمات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن ذلك القرار لا يشمل مساكن منفذي الهجمات الثلاث التي وقعت في الأسبوعين الأخيرين.

وكان المسؤول الإسرائيلي يشير إلى مقتل أربعة إسرائيليين دهسا في حادثين منفصلين، ومحاولة اغتيال أحد قادة اليمين الإسرائيلي المتشدد. وقتلت الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين الذين نفذوا هذه الهجمات.

ويوم الجمعة، أدّى عشرات الشبّان الفلسطينيين الصلاة خارج أبواب الحرم بعدما مُنع من هم دون سن الـ35 من الدخول إلى المسجد الأقصى.

ولفت مدير دائرة الأوقاف وشؤون القدس الشيخ عزّام الخطيب إلى أن المواجهات تحدث بشكل يومي في محيط المدينة، وأعرب عن أمله في أن يعود الهدوء إلى الأحياء العربية.

تحديث (13:32 بتوقيت غرينتش)

ارتفع عدد من قتل في الهجوم الذي نفذه فلسطيني قبل يومين في القدس إلى اثنين بعد وفاة إسرائيلي متأثرا بجراحه صباح الجمعة.

وأفادت المصادر الطبية في إسرائيل بأن الرجل توفي بعد حادث الدهس الذي تعرّض له في محطة القطار الخفيف في القدس. وكان شرطي إسرائيلي قد لقي حتفه خلال الحادث، في حين أصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، وقُتل السائق الفلسطيني ويُدعى إبراهيم العكاري بعد تنفيذه الهجوم.

وتنفذ السلطات الإسرائيلية إجراءات أمنية مشدّدة في القدس يوم الجمعة، حيث أعلنت الشرطة الاسرائيلية أنها ستمنع المصلين المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما من الصلاة في المسجد الأقصى.

المزيد في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:

نتانياهو يتعهد بالحفاظ على الوضع القائم في القدس

من جانب آخر، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال اتصال هاتفي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، "وعلى الدور الأردني الخاص فيه وفقا لاتفاقية السلام"، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وعبرت المملكة الأردنية بوصفها المشرفة على المقدسات الإسلامية في القدس، عن قلق المسلمين واستدعت سفيرها في تل أبيب.

وأبدت المملكة استعدادها لاتخاذ إجراءات. وهي مع مصر الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان ترتبطان بمعاهدة سلام مع إسرائيل.

من جهته، أكد الديوان الملكي الأردني في بيان أن نتانياهو أكد خلال الاتصال "التزام الجانب الإسرائيلي بنزع عوامل التوتر وإعادة الهدوء في القدس، خصوصا في المسجد الأقصى ومحيطه".

وذكر العاهل الأردني نتانياهو بأن بلاده ترفض قطعا أي إجراء يسيء للطابع المقدس للأقصى ويعرضه للخطر أو يغير وضعه.

المزيد في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG