Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

خمسة ملايين طفل عربي خارج المدرسة الابتدائية


أطفال في طريقهم إلى المدرسة وسط ظروف قاسية

أطفال في طريقهم إلى المدرسة وسط ظروف قاسية

إذا كان "التعليم للجميع" فهناك 58 مليون طفل حول العالم محرومون من التعليم الابتدائي، ونحو 63 مليونا محرومون من التعليم الثانوي.

وعربيا، هناك خمسة ملايين محرومون من التعليم الابتدائي.

هذه البيانات وثقها تقرير بعنوان "تجديد الالتزام بوعد التعليم للجميع" المنبثق عن المبادرة العالمية المتعلقة بالأطفال خارج المدرسة التي أعدها معهد اليونسكو للإحصاء.

خمسة ملايين طفل عربي خارج المدرسة

يكشف التقرير أن نحو خمسة ملايين طفل عربي هم الآن خارج المدرسة ولا يحظون بفرص التعليم الابتدائي في بلدانهم.

ويبين التقرير أن 11 في المئة من هؤلاء الأطفال كانوا على مقاعد الدراسة وغادروها لأسباب مختلفة، ويتوقع أن يلتحق 48 في المئة من هؤلاء الأطفال بالمدراس في المستقبل.

لكن التقرير يبين أن 41 في المئة من هؤلاء الأطفال لا تتوفر أمامهم فرص للالتحاق بالمدراس ونيل نصيبهم من التعليم في المستقبل. وهي نسبة تعادل نصف هؤلاء المحرومين فعليا من فرص التعليم.

مليونا طفل سوري بلا تعليم

يقول التقرير إن الصراع المسلح في سورية قضى على فرص مئات الآلاف من الأطفال السوريين في الالتحاق بالمدارس والحصول على التعليم في المراحل الابتدائية والثانوية.

وفي مقارنة بسيطة، شهد عام 2000 حرمان 300 ألف طفل سوري من الالتحاق بالمدارس، في حين شهد 2013 حرمان ما يقرب من مليوني طفل سوري من الالتحاق بالمدراس (1.1 مليون طالب في المرحلة الإعدادية، و700 ألف طالب في المرحلة الابتدائية).

وتشير أرقام المبادرة إلى أن طفلا سوريا واحدا من بين كل ثلاثة هو الآن خارج المدرسة الابتدائية، واثنين من أصل كل خمسة هم فعليا خارج المدراس الثانوية.

ويقر التقرير بأن الصراع العسكري في سورية المستمر منذ أربع سنوات قضى على منجزات التعليم التي حققها البلد على مدى قرن كامل من العمل التراكمي لضمان فرص التعليم للجميع.

ويقول إن الأطفال السوريين الذين لجأوا مع عائلاتهم هربا من ويلات الحرب، خسروا فرص التعليم وأصبحوا في بيئة يصعب معها التحصيل الدراسي. ويورد التقرير أن 90 في المئة من الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان لا يلتحقون بالمدراس.

صراع اليمن يهدد التعليم

تشير معلومات التقرير إلى أن ما يقرب من مليون طفل يمني في عمر المرحلة الابتدائية مصنفون ضمن الأسر الفقيرة و56 في المئة منهم خارج المدرسة. وهناك حوالي 700 ألف طفل يمني مصنفون ضمن الأسر الغنية لكن 13 في المئة منهم خارج المدرسة.

وتشير المعلومات أيضا إلى أن عدد طلبة المدراس في اليمن يصل إلى حوالي أربعة ملايين نصفهم من الإناث لكن نسبة الطلبة الذكور ممن هم خارج المدرسة وصل إلى 24 في المئة، أما الإناث، فـ35 في المئة محرومات من فرصة الذهاب إلى المدرسة.

السودان الأعلى في الشرق الأوسط

تشير نتائج التقرير إلى أن السودان احتل المرتبة الأولى عربيا وحتى على مستوى الشرق الأوسط في عدد الطلبة المحرومين من الذهاب إلى المدرسة، إذ وصل عددهم إلى نحو 2.7 مليون طفل سوداني حرموا من حقهم في التعليم الابتدائي.

وتكشف المعلومات أن 75 في المئة من هؤلاء الأطفال المحرومين من التعليم في السودان هم الآن مصنفون كأطفال عاملين، في صورة تخالف الأنظمة والقوانين المحلية والدولية التي تكافح عمالة الأطفال.

العالم.. وهم الإنجاز

تقول البيانات العالمية إن نسبة الفتيات المحرومات من الذهاب إلى المدرسة في العالم تفوق نسبة الذكور، ما يشير إلى ضعف فرص الفتيات في الحصول على تعليم متساو في بعض البلدان.

المعلومات تشير أيضا إلى أن عدد الطلاب ممن هم خارج المدرسة انخفض إلى 42 في المئة في الفترة الواقعة بين 2000-2012، كنتيجة للجهود والمبادرات الدولية التي بذلت لإعادة الأطفال حول العالم إلى مدارسهم.

لكن تقرير تجديد الالتزام بوعد التعليم للجميع كشف أن تلك الجهود والمبادرات لم تكن عادلة، وتوقفت، وهنا ملايين الأطفال لم يصلهم التعليم بعد.

يقول التقرير إنه وبالرغم من تحقيق مكاسب كبيرة على صعيد الالتحاق بالمدرسة في غضون الــ 15 سنة الماضية، فإنه لن يتم بلوغ هدف تعميم التعليم الابتدائي في 2015.

واعتبر التقرير أن الفشل في بلوغ ما كان يبدو هدفا واقعيا قابلا للإنجاز يعد تراجعا عن الوعد لملايين الأطفال الذين ما زالوا محرومين من حقهم الأساسي في التعليم الابتدائي.

XS
SM
MD
LG