Accessibility links

logo-print

أبعاد قضية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتأثيرها على السلام


جانب من مستوطنة معالي أدوميم في الضفة الغربية

جانب من مستوطنة معالي أدوميم في الضفة الغربية

أقيمت في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 1967 ما يزيد عن 150 مستوطنة، بعضها بتراخيص، فيما أقيمت أخرى دون موافقة الحكومة الإسرائيلية وتسمى عبر وسائل الإعلام بـ"البؤر الاستيطانية".

وتعد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية عائقا أساسيا أمام إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الجانبين. ففي عام 2010 توقفت المفاوضات بسبب رفض إسرائيل تمديد فترة تجميد بناء المستوطنات.

وبعد استئناف التفاوض بجهود أميركية في يوليو/تموز الماضي، أعلنت إسرائيل الشهر الماضي عن خطط استيطانية جديدة.

وبالأمس القريب أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بجولة في المنطقة عدم شرعية بناء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

وتحظر معاهدة جنيف الرابعة التي صادقت عليها إسرائيل عام 1951 إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية. ورغم الاعتراف الدولي بعدم شرعية بناء المستوطنات تقف المنظمات الدولية عاجزة عن وقف الأنشطة الاستيطانية على أرض الواقع.

التقرير التالي يسلط الضوء على حجم المستوطنات الإسرائيلية وطبيعة ساكنيها والسبب الذي جعلها تشكل عائقا أمام إقامة دولة فلسطينية.

XS
SM
MD
LG