Accessibility links

logo-print

هل تريد أن تمتلك قطعة أرض على القمر؟


القمر

القمر

سوا ماغازين - يوسف الدازي

هل تعجز عن امتلاك قطعة أرض في وطنك؟ دينيس هوب يمنحك بديلا آخر فقد يصبح بإمكانك امتلاكها في القمر أو أي كوكب من كواكب المجموعة الشمسية وبثمن مناسب جدا وبدون اللجوء لقرض بنكي.

الأمر لا يتعلق بدعابة أو مزحة ساخرة بل حقيقة وواقع.. فقد استطاع الإنسان النزول على سطح القمر بل والمشي بضع خطوات، لكن لم تتطور المغامرة البشرية هناك أكثر من ذلك وبقي القمر موحشا مهجورا لا يصلح إلا ليتغنى به العشاق من كوكب الأرض.

لكن هوب قرر منذ أكثر ثلاثة عقود أن يمتلك القمر وأن يبيع أجزاء منه للبشر، وقد أسس موقعا خاصا بسفارة القمر للتواصل مع سكان الأرض المهتمين بشراء عقارات خارج كوكبهم.

وقال "في سنة 1980 كنت بصدد إنهاء إجراءات الطلاق وكنت عاطلا عن العمل لمدة عام تقريبا ومفلسا. ساعتها بدأت في التفكير عما سيدخل البهجة لحياتي، فقلت لو كانت لدي ممتلكات لرحلت لمدينة لوس أنجلوس. وعندما كانت تخامرني تلك الفكرة نظرت من نافذتي نحو القمر وقلت هاهي أملاك كثيرة جدا".

ومنذ تلك اللحظة بات هوب المالك الوحيد للقمر يقسمه كما يشاء ويبيع أجزاء منه لمن يدفع الثمن. ولكن هل يبدو ذلك منطقيا؟

وأوضح هوب قائلا "تشير المادة الثانية من معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه لسنة 1967 إلى أنه لا يجوز امتلاك أي دولة للفضاء الخارجي بما في ذلك القمر والأجرام السماوية بدعوى السيادة. تلك الاتفاقية لا تشير في أي بند من بنودها إلى منع تملك الأفراد للكواكب والنجوم".

وتابع أن تلك "الثغرة القانونية" شجعته على طلب توثيق ملكيته للقمر، فقام بإرسال خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة طالبها فيه بإخطاره بأي اعتراض قانوني على طلب امتلاكه للقمر. إلا أن المنظمة الدولية لم تبعث له أي اعتراض حتى الآن، وفق ما قال.

وتمكن هوب منذ 1980 من بيع 600 مليون فدان من أراضي القمر، فهو يبيع 200 قطعة أرض يوميا وبأسعار مناسبة جدا.

وقال في هذا الإطار"ثمن قطعة الأرض بغض النظر عن نوعها موحد وهو 19 دولارا و99 سنتا يضاف إليها ضرائب قمرية أو فضائية تصل قيمتها إلى دولار ونصف، هذا علاوة على دولارين ونصف لطباعة وثيقة الملكية ليكون السعر النهائي 24 دولارا. ويبلغ عدد زبنائنا خمسة ملايين و740 ألف شخص ينتمون إلى 193 دولة".

وليس هوب الشخص الوحيد الذي يدّعي ملكية الكواكب والمجرات، فقد ظهر منافسون آخرون.

وقال "تلقيت في سنة 1999 رسالة إلكترونية من شخص يدعى فريترول بوب يخبرني أنه يدعي ملكية الشمس، وأن علي دفع ما قيمته ثلاثون مليون دولار نظير الطاقة التي تصدرها الشمس نحو الكواكب التي أملكها. انتظرت بضعة أيام ثم أخبرته أنني قررت الاستغناء عن أشعة الشمس وكل ما عليه الآن هو إطفاء الشمس".

دينيس هوب ليس بطل فيلم خيالي أو مدعي نبوؤة بل رجل أعمال ناجح لم تفلس تجارته منذ عام 80 من القرن الماضي.

XS
SM
MD
LG