Accessibility links

logo-print

تقرير سري أميركي: لا دليل على علاقة السعودية بهجمات نيويورك


مدينة نيويورك عند تعرضها لهجمات في أيلول/سبتمبر 2001.

مدينة نيويورك عند تعرضها لهجمات في أيلول/سبتمبر 2001.

أوردت مقاطع سرية في تقرير لجنة تحقيق برلمانية أعد في 2002 وكشف النقاب عنها الجمعة، أن الولايات المتحدة لا تملك دليلا على ضلوع مسؤولين سعوديين في اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وقالت لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب في 28 صفحة من هذا التقرير رفعت عنها السرية، إن وكالات الاستخبارات الأميركية لم تتمكن من "أن تثبت بشكل نهائي" وجود صلات بين السلطات السعودية ومنفذي تلك الهجمات.

ورحبت السعودية بالكشف عن الصفحات السرية من التقرير الرسمي، وعبرت عن أملها في أن يبدد ذلك "أي شكوك حول تصرفاتها أو نواياها أو صداقتها طويلة الأجل مع الولايات المتحدة".

وقال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير عبد الله بن تركي آل سعود في بيان "منذ 2002 أجرت لجنة التحقيق في أحداث 11 من سبتمبر وهيئات حكومية عديدة بينها وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الاتحادي، تحقيقات في محتوى الصفحات الـ28 وأكدوا أنه لا الحكومة السعودية أو أي مسؤول سعودي كبير أو أي شخص يعمل نيابة عن الحكومة السعودية قدم أي دعم أو تشجيع لتلك الهجمات."

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أعلن أن مسؤولي المخابرات الأميركية انتهوا من فحص 28 ورقة سرية من التقرير الرسمي الخاص بهجمات 11 سبتمبر، وأنها لا تظهر أي دليل على تواطؤ سعودي.

وقال إيرنست للصحافيين في البيت الأبيض "ستؤكد هذه الصفحات ما نقوله منذ بعض الوقت."

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG