Accessibility links

الخارجية السعودية: عواقب قانون 'جاستا' ستكون وخيمة


هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 في نيويورك

هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 في نيويورك

في رد رسمي على إقرار قانون "جاستا"، اعتبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية الخميس إقرار التشريع "مصدر قلق كبير" للدول التي تخشى تقويض مبدأ الحصانة السيادية، كما أوردت وكالة الأنباء السعودية.

وأعرب المصدر المسؤول عن أمله في أن يتخذ الكونغرس الأميركي الإجراءات اللازمة "من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن قانون جاستا" على حد تعبيره.

وتابع المصدر أن هذا القانون "يضعف الحصانة السيادية للبلدان" ما من شأنه "التأثير سلبا على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة".

ولفت المصدر، وفق الوكالة، إلى المعارضة التي واجهت التشريع الذي يسمح بالملاحقة القضائية للمملكة على خلفية هجمات 11 أيلول/سبتمبر، من قبل البيت الأبيض ووزارة الدفاع وغيرهم لإدراكهم المخاطر التي يمكن أن تلحق بالعلاقات الدولية في حال العمل به.

ما مستقبل الشراكة؟

ورغم أن علاقات البلدين شابها فتور متزايد منذ وصول الرئيس باراك أوباما إلى الحكم، إلا أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب لم يتأثر بحرارة العلاقة السياسية.

وتشارك السعودية منذ صيف 2014، في تحالف تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية سلمان الأنصاري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه الشراكة ساهمت في تزويد السلطات الأميركية بمعلومات استخبارية دقيقة"، مبديا خشيته من أن يكون للقانون الجديد "انعكاسات استراتيجية سلبية".

وبحسب المستشار الأول مدير برنامج الأمن والدفاع ودراسات مكافحة الإرهاب في مركز الخليج للأبحاث مصطفى العاني، فإن على السعودية "تقليص الاستثمارات المالية في الولايات المتحدة، وتقليص التعاون السياسي والأمني" مع واشنطن.

يذكر أن الكونغرس بمجلسيه صوت الأربعاء على تعطيل فيتو أوباما ضد تشريع "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الذي سيسمح لأهالي ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر بمقاضاة السعودية.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية/ أ ف ب

XS
SM
MD
LG