Accessibility links

السجن 18 عاما لمتهم سعودي بالتظاهر في القطيف


عناصر من الشرطة السعودية وسيارات شرطة أمام أحد المراكز في الرياض

عناصر من الشرطة السعودية وسيارات شرطة أمام أحد المراكز في الرياض

حكمت محكمة سعودية مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب الأربعاء بسجن أحد الاشخاص من محافظة القطيف الشيعية في شرق المملكة 18 عاما إثر إدانته بتهم عدة وكذلك بمنعه من السفر.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أصدرت حكما بسجن متهم بـ"المشاركة في المظاهرات المحظورة شرعا والتجمهر في شوارع القطيف وإطلاق هتافات مناوئة للدولة والتحريض على الخروج للمشاركة في التجمعات الداعية للفتنة".

وأضاف المصدر أن التهم تضمنت كذلك "إطلاق النار عدة مرات على رجال الأمن، وتصنيع ستين قنبلة مولوتوف وحيازته سلاحا من نوع مسدس وذخيرة بدون تصريح بقصد الإفساد والإخلال بالأمن الداخلي".

وأكد أن المحكمة قررت منع المدعى عليه من السفر خارج المملكة لمدة 18 عاما بعد انتهاء فترة العقوبة.

يشار إلى أن الحكم قابل للاستئناف خلال مهلة ثلاثين يوما وإذا انقضت المدة ولم يقدم اعتراضه خلالها فسترفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة.

وبدأت المحاكم في الربيع الماضي النظر في قضايا موقوفين بتهمة المشاركة في تظاهرات في منطقة القطيف.

وشهدت القطيف تظاهرات تزامنا مع احتجاجات البحرين العام 2011 سرعان ما اتخذت منحى تصاعديا العام 2012 ما أدى إلى سقوط أكثر من عشرة قتلى.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم أكثر من عشرين مليون نسمة.

ويتهم أبناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا للدولة.

وتقول منظمات حقوقية إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 600 شخص في القطيف منذ ربيع العام 2011 لكنها أطلقت سراح غالبيتهم.

وفي القطيف انتقد مغردون سعوديون أحكاما بالسجن على ناشطين شيعيين، وهذه بعضها:
XS
SM
MD
LG