Accessibility links

قصة فارس اليامي.. فخ إعلامي من داعش أم مأساة عائلة سعودية؟


صحف سعودية تؤكد مقتله وأخرى تشكك

صحف سعودية تؤكد مقتله وأخرى تشكك

انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في الخليج بقصة شاب سعودي التحق بتنظيم الدولة الإسلامية داعش في أيار/ مايو الماضي في ظروف غامضة، لكن وسائل إعلام سعودية تشير إلى أن داعش أحرقه حيا.

وكان الشاب فارس اليامي مبتعثا بولاية فرجينيا الأميركية قبل أن يقرر الالتحاق بداعش، وفق صحيفة الحياة السعودية، التي أشارت أيضا إلى أن الأجهزة الأمنية الأميركية كانت تحقق في ملابسات اختفائه المفاجئ.

غير أن عائلة اليامي، حسب صحيفة "الحياة" السعودية، تلقت الاثنين الماضي نبأ مقتل ابنها لدى داعش. وقالت العائلة للصحيفة إن شخصا مجهولا أخبرهم عبر الهاتف بأن فارس أحرق حيا.

وأفادت صحيفة "مكة"، من جهتها، بأن اليامي قتل على الأرجح بطريقة فظيعة "بسبب رفضه تنفيذ عملية انتحارية، وهي تهمة يسميها داعش التولي يوم الزحف" ويعاقب عليها بالقتل. لكن أكدت أيضا أن الخبر لم يأت ما يثبته بعد.

ورغم غياب تأكيدات رسمية من السعودية، فإن وسائل إعلام محلية تناقلت الخبر بشكل واسع مع تصريحات لأفراد العائلة يؤكدون فيها أن عناصر من التنظيم اتصلوا بهم وأبلغوهم خبر مقتله.

ولم تبث حسابات المتشددين أي فيديوهات لعملية الحرق أو القتل، ما اعتبره البعض "فخّا دعائيا". بينما دعا آخرون إلى التريث لأن داعش يوظف هذا النوع من التمويه لنزع المصداقية من الخصوم.

ولم يستبعد آخرون أن "يخرج داعش لاحقا بفيديو للشاب السعودي في اللحظات الأخيرة قبل العملية الانتحارية، ويظهر فيه مدى اقتناعه بنسخة داعش المشوهة للإسلام".

وتناقل مغردون آخرون نبأ العثور على اليامي في الأراضي التركية، لكن السفير السعودي لدى أنقرة عادل مرداد سارع إلى نفي وجود أي معلومات تشير إلى دخول السعودي فارس اليامي إلى الأراضي التركية.

وفي ظل تضارب الأنباء بشأن مصير الشاب السعودي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بردود فعل على هاشتاغ #داعش_يحرق_فارس_اليامي.

وهنا جانب من التغريدات على تويتر:​

XS
SM
MD
LG