Accessibility links

"فايبر": السعودية لم تتصل بنا على خلفية التهديد بحجبنا مع "سكايب" و"واتساب"


تطبيق "واتساب"

تطبيق "واتساب"

نفت الشركة المالكة لتطبيق "فايبر" للمحادثات الصوتية أن تكون السلطات السعودية قد قامت بالاتصال بها لبحث سبل مراقبة التطبيق والتهديد بحجبه إذا لم تتمكن من ذلك.

وقال مايكل جي الذي يعمل في قسم الدعم في فايبر في مقابلة حصرية مع موقع "راديو سوا" إن الحكومة السعودية لم تتواصل معهم. وأضاف قائلا: "لسوء الحظ، عندما تقرر بلد معينة أن تحجبنا، فليس هنالك الكثير يمكن فعله".

وكانت جهات تعمل في مجال الاتصالات السعودية قد أعلنت يوم الاثنين أنها طلبت من الشركات المالكة لتطبيقات التحادث عبر الإنترنت "سكايب" و"واتساب" و"فايبر" مراقبتها أمنيا تحت طائلة حظرها إذا لم تتمكن من ذلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في" هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات" رفض الكشف عن اسمه قوله إنه "تم الطلب من شركات الاتصالات المحلية الاتصال بالجهات المشغّلة لهذه التطبيقات لبحث سبل مراقبتها وكيفية تطبيق الأنظمة المتبعة أمنيا على استخدامها".

لكن مصدرا رفيعا في شركة مختصة بتكنولوجيا الاتصال قال للوكالة إن شركات الاتصالات العاملة في المملكة وهي "الاتصالات السعودية" و"موبايلي" و"زين" كانت طلبت من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات "فرض الرقابة على المشغلين لهذه التطبيقات بغرض عرقلة عملها نظرا للأضرار التي لحقت بنشاطها التجاري جراء "مجانية" التطبيقات.

وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية أنه لم يتسن تأكيد هذا الأمر من مصادر أخرى.

ويذكر أن تطبيق "سكايب" المملوك من قبل شركة مايكروسوفت العملاقة يسمح للمستخدمين بالتخاطب عن طريق الفيديو، أما تطبيق "واتساب" فهو مختص بخدمة الرسائل القصيرة. و يسمح تطبيق "فايبر" للمستخدمين باجراء مكالمات هاتفية عن طريق خدمة VOIP (الاتصال الصوتي عبر الإنترنت).

رفض التعليق

رفض مسؤولون سعوديون التعليق لوسائل الإعلام المحلية بخصوص هذا الشأن، حيث تواصلت صحيفة "عكاظ" السعودية مع نائب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لشؤون تقنية المعلومات سليمان مرداد الذي اعتذر عن التصريح وقال: "نحن في الهيئة خصصنا متحدثا رسميا لها هو الزميل سلطان المالك، المخول بالتواصل مع جميع الجهات الإعلامية وهو المصرح له بالحديث لهذه الوسائل، وجميع تفاصيل الهيئة وقراراتها وما يتعلق بها هو المخول للحديث فيها".

وذكرت الجريدة أنها تواصلت عدة مرات مع سلطان الملك ولكنه اعتذر عن التصريح.

ويذكر أن السعودية ودول خليجية أخرى كانت طلبت قبل حوالى العامين من شركة "ريسيرش إن موشين" الكندية المصنعة للهاتف الذكي "البلاك بيري" تشغيل الخدمة من خلال خوادم تعمل داخل دولها الأمر الذي وافقت عليه الشركة بعد مفاوضات.

ومعلقا على هذ الموضوع، يقول الكاتب خلف الحربي في جريدة "عكاظ" السعودية: " نحن نستهلك التقنيات الحديثة بجنون ولا نصنعها؛ لذلك نكون مثل ذلك الشخص الذي بنى بيته في النقطة التي تلتقي عندها مجاري السيول، وكلما بنى سدا منيعا في هذه الجهة داهمه طوفان غير متوقع من الجهة الأخرى، وستظل مشكلتنا مع وسائل الاتصالات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي قائمة ومنهكة ومكلفة، إذا ما بقينا نتعامل معها وكأنها أكياس أرز".

وأضاف الحربي في مقالته التي جاءت تحت عنوان "مراقبة الواتساب": "إما أن تتواءم مع مواصفاتنا، أو نمنع استيرادها، بينما الأمر الواقع يقول إن من يستهلك ولا يبتكر سوف يبقى في حيرته إلى الأبد؛ لأنه غير قادر على إنتاج حلوله الخاصة، وغير قادر على حرمان نفسه من ابتكارات الآخرين، وغير قادر على أن يجبر العالم الخارجي دائما على تفهم ظروفه الخاصة، فالآخرون إن خضعوا مرة لمطالبنا المفاجئة، فإنهم لن يكونوا مضطرين للخضوع لها في كل مرة".

تعليقات المغردين

حظي خبر تهديد السلطات السعودية بحجب تطبيقات التحادث باهتمام العديد من المغردين على موقع التواصل الإجتماعي توتير، حيث عبر العديد عن استيائهم من هذا القرار. وقد تم إنشاء هاشتاغ (وسم) تحت عنوان "منع_الواتساب_فايبر_سكايب". وهذه مجموعة من التغريدات:
  • 16x9 Image

    نتاشا تاينز

     عملت نتاشا تاينز كصحفية في العديد من الوسائل الإعلامية في العالم العربي والولايات المتحدة من بينها قناة الجزيرة وجريدة "الجوردان تايمز" و شبكة الصحفيين الدوليين. وعملت أيضا كمديرة مشاريع في المركز الدولي للصحفيين حيث نظمت مشاريع تدريبية للصحفيين العرب في مجال الصحافة الإلكترونية والصحافة الاستقصائية وغيرها.

XS
SM
MD
LG