Accessibility links

logo-print

مفتى السعودية يحذر من "دعوات الإصلاح" التي يطلقها إسلاميون


مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

حذر مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ممن "يتظاهرون بالإسلام " ويدعون إلى الإصلاح قائلا إن هؤلاء "يريدون أن يفرضوا على الأمة واقعا مريرا".

ودعا مفتي السعودية الأمة الإسلامية "ألا تغتر بأي دعايات مضللة من أناس يدعون الإصلاح ويتظاهرون بالإسلام لكن عقائدهم، وآراءهم التي ينشرونها بعيدة كل البعد عن الإسلام (...) هؤلاء يجب أن نكون على حذر منهم".

وقال آل شيخ في حفل تكريمي في الرياض حضره شيخ الأزهر أحمد الطيب إن هؤلاء سعوا إلى "إقصاء الأمة عن دينها وإبعادها عن تعاليمها مهما ادعوا أنهم ينصحون، أو يريدون التقارب مع الآخرين".

وتابع قائلا "إذا نظرت في أفكارهم البعيدة وجدت أنهم يريدون أن يفرضوا على الأمة واقعا مريرا ليجعلوه أمرا واقعيا".

من جانبه، شدد شيخ الأزهر على ضرورة "أن يعمل قادة الفكر وعلماء الأمة على مقاومة دعاوي الفرقة ونوازع التشدد والإقصاء، وفتاوى التكفير والتضليل للمخالفين التي تؤدي لا محالة إلى الفرقة والاختلاف ومزيد من الضعف والهوان".

وتأتي تصريحات مفتي السعودية التي فهمها البعض على أنه انتقاد مبطن للإخوان المسلمين، بعد أن ندد رجل الدين السعودي سلمان العودة المعروف بأنه ينتمي إلى تيار الصحوة القريب من فكر جماعة الإخوان المسلمين بـ"مصادرة الحقوق" في المملكة داعيا إلى الإصلاح والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وقال العودة في تصريحات أثارت جدلا واسعا الشهر الماضي إن "بلاده تعاني احتقانا سياسيا سببه فساد مالي وإداري وتفشي البطالة وانتشار الفقر".

وبرز التيار الإسلامي في مصر كقوة سياسية واجتماعية بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في 2011.

وسيطرت جماعة الإخوان المسلمين على أغلبية مقاعد البرلمان، كما فاز الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى الجماعة بالانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2012.

وتتهم المعارضة المصرية جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة السيطرة على مؤسسات الدولة ومن بينها مؤسسة الأزهر، التي عرفت باعتدالها ووسطيتها كأكبر مؤسسة للمسلمين السنة في العالم.
XS
SM
MD
LG