Accessibility links

logo-print

مسؤول إسرائيلي: هذه ليست السعودية التي عرفناها


رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يلقي كلمة في مؤتمر هرتسيليا

رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يلقي كلمة في مؤتمر هرتسيليا

أشاد رئيس المخابرات الإسرائيلية هيرتسل هاليفي الأربعاء، بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز لقيادة الدول السنية "البراغماتية" لمواجهة إيران، وتغيير اقتصاد المملكة الذي يعتمد على النفط.

وقال هاليفي خلال مؤتمر هرتسيليا: "هذه ليست السعودية التي رأيناها قبل عام ونصف، هناك ملك مختلف وهناك شبكة دعم تحيط به."

وأضاف هاليفي أن "السعودية أكثر ميلا للمبادرة، وتطمح لقيادة المعسكر السني في الشرق الأوسط. إنها البلد الذي ربما اتخذ الموقف الأقوى من إيران في الشرق الأوسط، وهي تطبق إصلاحات هيكلية عميقة هدفها هو أن يكون اقتصاد السعودية بحلول عام 2030 مختلفا ولا يعتمد على النفط وخلافه."

وأوضح هاليفي من دون الخوض في تفاصيل، قوله: "هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام هنا. بعض هذه الدول السنية العملية تقترب من مصالحنا. هذا أمر مثير للاهتمام. توجد فرصة هنا."

ولا يزال مسؤولون سعوديون يقولون إنهم لا يستطيعون العمل مع إسرائيل، ويشيرون إلى رفضها لخطة السلام برعاية السعودية، والتي تعرض تطبيع العلاقات مقابل إنهاء الاحتلال، وإيجاد حل لأزمة اللاجئين الفلسطينيين.

وفي خطاب منفصل خلال مؤتمر هرتسيليا قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، إن هناك حوارا قائما مع دول عربية لم يحددها بالاسم، في ظل قلق تلك الدول من الرأي العام المحلي. وأشار غولد بالقول: "تحت الثلج تجري مياه كثيرة".

واشتركت الرياض ودول خليجية أخرى مع إسرائيل، في الاستياء من الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي بين إيران والقوى العالمية الست بقيادة الولايات المتحدة، قائلة إن الاتفاق فشل في الحد من قدرات إيران لبناء قنبلة، بينما رفعت عنها العقوبات، الأمر الذي قد يتيح لها شراء أسلحة من حلفائها في المنطقة.

وتحدثت إسرائيل في الآونة الأخيرة عن "آفاق جديدة" في الشرق الأوسط، حيث يكون لها أرضية مشتركة مع دول عربية سنية مثل مصر والسعودية في قلقها من إيران.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG