Accessibility links

الرياض تحتضن مؤتمرا للمعارضة السورية


جانب من القمة الخليجية

جانب من القمة الخليجية

أعلن البيان الختامي للقمة التشاورية لزعماء وقادة الخليج الثلاثاء عقد مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض.

ووفق ما جاء في البيان، يهدف اللقاء إلى رسم ملامح مرحلة ما بعد الأسد، والتأكيد على حل سياسي في سورية بما يحقق رغبات السوريين. ولم يذكر البيان تاريخ المؤتمر أو المشاركين فيه.

وأكد البيان الختامي للقمة التشاورية لزعماء وقادة الخليج على تأسيس علاقة طبيعية مع إيران على أساس عدم التدخل.

وعبر البيان عن تطلع زعماء الخليج للقاء الرئيس باراك أوباما في 13ـ14 من الشهر الجاري في الولايات المتحدة، وأن تسهم المباحثات في تعزيز العلاقات الوثيقة مع واشنطن في ظل التطورات والأحداث الجارية، وبما يعزز أمن واستقرار المنطقة.

وأشار البيان إلى تأكيد قادة الخليج على مساندتهم للتدابير العاجلة التي تتخذها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني في البلاد.

وأعرب زعماء دول مجلس التعاون عن مساندتهم جهود الحكومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية، وتخليص العراق من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وتحقيق المشاركة الكاملة لجميع مكونات الشعب العراقي، عبر التطبيق الكامل لبرنامج الإصلاحات الذي تم الاتفاق عليه في الصيف الماضي.

تحديث (16:44 تغ)

عقدت في الرياض الثلاثاء قمة خليجية تشاورية طغت عليها الأحداث في اليمن والملف النووي الإيراني والحرب في سورية.

وقال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في الكلمة الافتتاحية للقمة، إن قرار التدخل عسكريا ضد الحوثيين في اليمن، جاء لوقف التدهور، مشيرا إلى أن عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها الرياض، حققت أهدافها.

وأضاف أن عملية "إعادة الأمل" التي أعلنها التحالف، ترتكز على قرار مجلس الأمن الأخير، معلنا تأسيس مركز للأعمال الإغاثية في اليمن، مركزه الرياض.

وقال العاهل السعودي في كلمته، إن الوقت قد حان لتطبيق مبادرة السلام العربية، مشددا على أن القضية الفلسطينية ستبقى "قضية رئيسية ومركزية"، وأن لا دور الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سورية.

ودعا الملك سلمان الدول الكبرى إلى وضع قواعد صارمة تحول دون انتشار السلاح النووي في العالم.

هولاند يدعم السعودية

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في كلمته أمام القادة المجتمعين، إلى الإسراع في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المواقع التي سيطروا عليها، معلنا دعمه لجهود الرياض في إحلال السلام في اليمن.

أما بخصوص الملف النووي الإيراني، فأكد الرئيس الفرنسي أن المفاوضات الجارية بين القوى الست مع إيران تتمتع بدقة عالية، مطمئنا إلى أن هدف المفاوضات التوصل إلى اتفاق يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.

قمة خليجية (9:21 بتوقيت غرينيتش)

يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الثلاثاء، قمة تشاورية بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. ومن المتوقع أن يتصدر الملف اليمني جدول أعمال القمة.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن القمة ستبحث أيضاً الأزمة السورية والاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية.

وأوضحت تلك المصادر، أن القادة الخليجيين سيخرجون بموقف موحد إزاء البنود التي ستبحث في القمة، تمهيدا لمشاركتهم في القمة الأميركية - الخليجية التي يستضيفها البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وسيكون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حاضرا كضيف شرف في القمة، بعد أن تلقى دعوة من مجلس التعاون الخليجي، هي الأولى لرئيس دولة غربية منذ إنشاء المجلس عام 1981.

وتأتي القمة فيما يواصل تحالف عسكري تقوده السعودية وتشارك فيه دول مجلس التعاون باستثناء عمان، ضرباته الجوية لمواقع للحوثيين في اليمن.

أهمية الاتفاق النووي

وفي هذه الأثناء، قالت فرنسا والسعودية إن أي اتفاق بين إيران والدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، ينبغي له ألا يؤثر على الاستقرار في المنطقة وألا يهدد أمن الدول المجاورة لإيران.

وأوضح بيان مشترك أصدرته الدولتان، أن الرياض وباريس متفقتان على أهمية توقيع صفقة قوية ومستدامة في هذا الصدد.

والتقى هولاند العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مساء الاثنين. وناقش الرجلان الدور الإيراني في اليمن وسورية، وأكدا عدم وجود مستقبل للرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الرئيس الفرنسي قد أجرى محادثات مع أمير قطر، قبل وصوله السعودية، ووّقع مع أميرها صفقة بيع 24 طائرة من طراز رافال بقيمة سبعة مليارات دولار.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG