Accessibility links

ثري سعودي.. قصة ديبلوماسي يمثل دولة كاريبية


وليد جفالي

وليد جفالي

لم يعد الملياردير السعودي وليد جفالي يتصدر عناوين بعض المجلات بسبب زواجه من مذيعة لبنانية تصغره بـ 42 سنة، أو الملاحقات القضائية لزوجته السابقة التي تريد أن تتقاسم معه ممتلكاته.

مسار الملياردير السعودي كان هذا الأسبوع أحد أبرز المواضيع في صحيفة تلغراف البريطانية، التي أفردت له الاثنين تقريرا خاصا تتساءل فيه عن "سر" تمكنه من الحصول على حصانة ديبلوماسية في لندن، بعد أن عيّنته جزيرة سان لوسيا على رأس بعثة ديبلوماسية في لندن.

وظهر اسم جفالي على رأس التمثيلية الديبلوماسية للمنظمة البحرية الدولية في لندن، رغم أن الصحيفة قالت إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الثري السعودي يتوفر على أي خبرة في مجال القانون الدولي للبحار وليس معروفا باهتماماته في هذا المجال.

ويبدو أن جفالي عين في هذا المنصب منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

ويسمح القانون البريطاني للبلدان بتعيين شخصيات من جنسيات أجنبية كممثلين ديبلوماسيين، رغم أن هذا التقليد غير شائع في البلد، حسب تلغراف.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الجزيرة الواقعة في شرق الكاريبي قوله إن تعيين وليد جفالي جاء بناء على "نجاحه في الأعمال والواجبات الديبلوماسية التي كلف بها سابقا".

وأكد المصدر ذاته أن جفالي "يسنده في مهامه طاقم يتوفر على خبرة عقود في قانون البحرية والديبلوماسية".

وبعد سنة على تعيين جفالي، قررت دولة سان لوسيا فتح قنصلية شرفية لها في السعودية.​

المصدر: تلغراف

XS
SM
MD
LG