Accessibility links

فتوى سعودية: التبرع بالأعضاء التناسلية حرام شرعا


شعار حملة التبرع بالأعضاء في السعودية

شعار حملة التبرع بالأعضاء في السعودية

أثارت فتوى سعودية حديثة جدلا في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب إجازتها التبرع بالأعضاء، لكنها شددت على تحريم التبرع بالأعضاء التناسلية.

وأكدت فتوى عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله المطلق أن "التبرع بكافة أعضاء الجسم حلال شرعا سواء من الحي للحي أو من الميت للحي، شريطة ألا يتضرر المتبرع الحي، لكن التبرع بالأعضاء التناسلية محرم شرعا كونها تحمل الصفات الوراثية".

وأوضح أن جمهور العلماء يرى جواز نقل الأعضاء من إنسان حي إلى آخر، إلا أن بعض العلماء يخالفون ذلك، باعتبار أن الإنسان لا يملك أعضاءه، حسب اعتقادهم.

وتطرق المطلق إلى حالة التبرع من الميت إلى الحي، مضيفا: "لانحكم بالموت بمجرد موت الدماغ إلا أننا لم نعرف شخصا تحلل دماغه ثم عادت إليه الحياة بل إذا تحلل الدماغ مات الإنسان".

والتبرع بالأعضاء هو نقل عضو كامل أو جزء من عضو من شخص إلى أخر يعاني من فشل هذا العضو أو تلفه مما يهدد حياته.

وتنتشر الفتاوى بين مؤيدة ومحرمة للتبرع بالأعضاء، التي يرى عدد من العلماء أنها تمثل طوق نجاة لانتشال الكثير من المرضى من موت محقق وتمنحهم دفعة جديدة من الأمل والحياة.

يأتي هذا بعد أن حرمت فتوى سعودية أخرى على الأطباء تشريح جثث المتوفيات بحجة كشف عوراتهن.

وكان مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ طالب بضرورة أن يتم الكشف على النساء المتوفيات في المستشفيات من قبل طبيبات، ومنع قيام الأطباء الذكور بذلك.

وهنا جانب من ردود الفعل على تويتر:

XS
SM
MD
LG