Accessibility links

logo-print

أمير منطقة تبوك وسط العاصفة بعد تحلل جثة #لمى_الروقي


 أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز

أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز

هاجمت وسائل إعلام سعودية أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز والمسؤولين في الدفاع المدني السعودي، محملة إياهم مسؤولية وفاة الطفلة لمى الروقي، التي وقعت في بئر بمنطقة تبوك منذ أزيد من أسبوعين.

وكتب الصحافي شقران الراشيدي في صحيفة "سبق" مقالا بعنوان يا أمير تبوك.. تعاطفكم من المكتب مع أسرة لمى لا يكفي فالثقة الملكية لا تتجزَّأ"، محملا إياه مسؤولية العجز عن إنقاذ وانتشال الطفلة لمى.

وأضاف "قصة لمى الروقي التي اعتصرت قلب كل سعودي ألما وحزنا يبدو أنها لم تكن كافية لأمير المنطقة، ليقف على جهود ومحاولات إنقاذها مما كان - لو حدث – سيعزز المعنويات وربما يدفع إلى حراك أكبر".

ورفض "غياب" الأمير عن المشهد رغم أن القضية أصبحت وطنية، مشيرا أن "أمير تبوك لم يقم بزيارة موقع البئر التي ابتلعت الطفلة لمى، ولم نشاهد أو نسمع أو نقرأ أن أمير المنطقة تفضل مشكورا بالوقوف على عمليات الحفر، ومتابعة الجهود المبذولة في إنقاذها".

وخاطب شقران الراشيدي الأمير قائلا "أنت المسؤول الأول والأخير في المنطقة عن أي حادثة، أو كارثة، أو مأساة تقع لمواطني تلك الإمارة، فالثقة الملكية لا تتجزَّأ".

إعلاميون: الدفاع المدني فشل في إنقاذ لمى

وانتقد إعلاميون سعوديون فشل بلادهم في إنقاذ الطفلة لمى الروقي، مؤكدين أن "الدفاع المدني يفتقر إلى الخبرة وحسن إدارة الإمكانيات المتوفرة".

وكتب الصحافي ناصر المرشدي في صحيفة "الشرق" أن "الإمكانات المادية -وهي الأهم- متوفرة، لكن الأهم حسن إدارتها، الذي لو توفر لجلب كل الأدوات اللازمة، واستورد خبرات الدول التي سبقتنا، لنختصر الزمن، ونحد من خسائرنا من مثل هذه الحوادث".

وأضاف "قوى الدفاع المدني البشرية الميدانية هل لها نصيب من الابتعاث، لتكتسب الخبرات وتنقل التجارب وتطبقها على أرض الواقع؟ إذا كانت الإجابة لا، فما فائدة ابتعاث مسؤول إداري لا جدوى من ابتعاثه سوى تزيين مكتبه بالشهادات والصور التذكارية؟"

بنفس اللهجة الغاضبة كتب الصحافي فهيد الفهيم مقالا بعنوان "الدفاع المدني.. الاعتراف بالفشل بداية النجاح"، منتقدا أداء الدفاع المدني منذ بداية تفاعل قضية لمى الروقي حتى تحولها إلى قضية وطنية في السعودية.

وقال إنه "يجب أن نعترف أولا بفشل الدفاع المدني في التعامل مع هذه الكارثة مهما كانت المبررات، فالقول إنهم يعملون ليل نهار وبجهد خرافي لا يعني أنهم نجحوا، فالعبرة ليس بمشقة العمل، إنما بالنتيجة".

وأضاف "ما يردده بعض الزملاء من أن الدفاع المدني يعمل وفق الإمكانيات الموجودة لديه، فهذا من وجهة نظري عذر أقبح من ذنب، فالدفاع المدني من المفترض أن يكون مهيأ للتعامل مع الكوارث (..) فنقص الإمكانيات خطأه وحده، فالاعتراف بنقص الإمكانيات ليس عذرا مقبولا".

وبصحيفة "الوطن" طالب الإعلامي السعودي عبد العزيز قاسم الدفاع المدني بضرورة أن يتسع صدره للنقد. وشدد على ضرورة "الإفادة من كل الملاحظات والنصائح التي يوجهها الكتبة حيال أداء أفراد الدفاع المدني".

الدفاع المدني ينتشل أجزاء من جثة لمى

أعلن الدفاع المدني السعودي أنه بعد عمليات شفط الأتربة والصخور خلال الأيام الماضيه تم التوصل إلى أجزاء من جسد الطفله لمى الروقي، التي وقعت في بئر بمنطقة تبوك منذ أكثر من أسبوعين.

وأضاف الدفاع المدني في تغريدة على الموقع الاجتماعي تويتر أن أجزاء الجثة سلمت للطب الشرعي بالموقع.


وأضاف في تغريدة أخرى أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمره في الموقع.

الدفاع المدني: لم نتقاعس في انتشال جثة لمى

ورفضت المديرية العامة للدفاع المدني، من جهة أخرى، انتقادات بخصوص "تقاعسها في انتشال جثة الطفلة لمى الروقي".

وقال الناطق الإعلامي للدفاع المدني في تبوك العقيد ممدوح العنزي لصحيفة الاقتصادية إن "جميع المستشارين والخبراء الذين شاركوا في عمليات البحث، وصفوا عملنا بالعلمي".

وأضاف أن "جميع رجالات الدفاع المدني الذين يعملون في الموقع يعتبرون الطفلة لمى الروقي ابنتهم، ويعدون ذلك واجبا إنسانيا قبل أن يكون عملا إلزاميا".

العائلة ترفض دفنها في البئر

ورفضت عائلة لمى، بحسب تقارير إعلامية سعودية، فتوى أحد الشيوخ بدفنها في البئر والصلاة عليها.

وأفتى الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، بأنه يصح اعتبار البئر الارتوازية، التي سقطت فيها الطفلة لمى الروقي قبل أسبوعين قبرا لها، وذلك بعد التأكد من وفاتها، وعدم القدرة على إخراجها.

وأضاف الشيخ بن منيع أنه يجوز لأهلها استقبال العزاء في وفاة ابنتهم وإن لم يتم استخراجها من البئر، وأن يدعى لها بما يدعى للطفل الميت.

الدفاع المدني: انهيار ترابي حال دون انتشال الجثة

أقر الدفاع المدني السعودي بعثوره على جثة الطفلة لمى قبل أن تنفلت من أيدي رجاله، مضيفا أن الجثة نزلت إلى الأسفل مجددا بسبب انهيار التربة.

وأكد في مؤتمر صحافي، تناقلت مضامينه صحف سعودية الخميس ، الوصول إلى "الجثة بعد فتح ممر بين بئرين ولكن حدث انهيار أرضي أنزلها للأسفل".

وكشف الدفاع المدني عن خطة جديدة لإخراجها من البئر بالاستعانة بشركة أرامكو بالمنطقة الشرقية.

يشار إلى أن الدفاع المدني اعتمد في الأيام الماضية على كل من هيئة المساحة الجيولوجية وشركة بن لادن، غير أنهما فشلا في الوصول إلى الطفلة لمى وإخراجها من البئر التي وقعت فيها قبل 13 يوما.

المزيد من التفاصيل في صفحة الدفاع المدني السعودي على فيسبوك:

مغردون: متى سينجح الدفاع المدني في انتشال جثة لمى؟

أصابت تصريحات الدفاع المدني السعودي مغردين على تويتر بالإحباط، بعد أن أكد مرة أخرى فشله في الوصول إلى الطفلة لمى الروقي، التي وقعت في بئر قبل 12 يوما.

ونفى الدفاع السعودي ما تناقلته تقارير صحفية محلية الثلاثاء عن وصوله إلى جثة لمى وانتشالها، مشيرا أن العمل لا يزال متواصلا مع وجود "مؤشرات كبيرة وقوية تدل على وجود جثة الفتاة داخل البئر مثل الرائحة والعثور على الدمية التي كانت معها قبل سقوطها في البئر".

وفي تغريدة صباح الأربعاء قال الدفاع المدني إنه "سيعقد مؤتمرا صحافيا الخميس لتسليط الضوء على كافة الخطوات التي تمت من بداية حادثة لمى الروقي".

وهنا باقة من ردود الفعل على تويتر:

وبحسب صحيفة "سبق" السعودية فإن الموقع الجديد للطفلة داخل البئر حدد مجددا على مسافة 11 مترا بعد أن كانت في متناول اليد، من الممر الذي فتح بين البئرين الثلاثاء، وعثر خلاله على الدمية.

وكانت الطفلة لمى في فسحة مع أسرتها قبل أن تقع بطريقة مفاجئة في البئر التي يبلغ عمقها 100 متر ويبلغ عرضها نصف متر في منطقة تبوك.

وبعد أن استمع الأب لصراخ طفلته، وأمام فشل محاولته، قرر الإبلاغ عن الحادثة إلى السلطات، التي استعانت بكل المعدات لإخراجها من البئر دون جدوى.

وسائل إعلام محلية: انتشال جثة لمى الروقي

وكانت صحيفة "سبق" السعودية قد أفادت بأن رجال الدفاع المدني تمكنوا من "الوصول" إلى جثة الطفلة لمى الروقي.

وقالت الصحيفة إن محاولات جرت لانتشالها من عمق 30 مترا، لكن بحذر حتى لا تسقط لمسافة أكبر.

انتقادات حادة لفشل الدفاع المدني

وانتقد سعوديون على موقع تويتر جهود السلطات، خاصة رجال الدفاع المدني بعد فشلهم في إنقاذ الطفلة لمى الروقي، التي وقعت في بئر بمنطقة تبوك قبل 11 يوما.

وانتقد مغردون سعوديون افتقار بلدهم للخبرة والتدريب للتعامل مع حوادث مماثلة. وفي نفس الوقت، ارتفعت المطالب بضرورة محاسبة المتسبب في حادثة الطفلة لمى، والإسراع في ردم الآبار المعطلة في مناطق أخرى من المملكة.

الإمارات قد تتدخل

تأتي كل هذه التطورات عقب تصريحات أدلى بها نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان عرض فيها إمكانية تدخل الإمارات للمساعدة بخبرتها في حوادث شبيهة.

وقال خلفات في تغريدات على "من الممكن إخراج الطفلة لمى من البئر في حال معرفة وضعيتها بإدخال كاميرات تصوير متقدمة".

وأضاف "إذا تم تصوير وضعية الفتاة داخل البئر يسهل إخراجها.. قبل عشر سنوات أنقذنا طفلة سقطت في بئر عميقة في إحدى الإمارات"، مشيرا أن "هناك حل.. الشركة التي حفرت البئر تستطيع حفر بئر بجوارها".

ولمح إلى إمكانية التدخل والمساعدة بالقول "سبق أن استدعينا من دولة خليجية لإنقاذ طفلة سقطت في بئر بعد يوم من سقوطها.. شغلنا الأكسجين وتمكنا من إنقاذها حية بالرغم من أن البئر ضيقة وعميقة".

طفلة سعودية في قعر بئر منذ سبعة أيام

لا تزال قضية سقوط الطفلة السعودية لمى الروقي في بئر بمنطقة تبوك الجمعة الماضية تتفاعل بسبب عجز كل المعدات والآليات عن إنقاذ الطفلة، التي شدت أعصاب المملكة لمدة أسبوع كامل.

وتتواصل أعمال الحفر بمشاركة معدات جديدة من بعض بلديات المحافظات القريبة في ظل أجواء مناخية باردة جدا.

وأثار تباطؤ أعمال الحفر حفيظة مغردين على تويتر، في حين تقاطرت رسائل التعاطف وآلاف الدعوات على عائلة الطفلة لمى.

واستبعد مغردون أن تكون الطفلة على قيد الحياة بعد أسبوع كامل، وطالبوا فرق الدفاع المدني بانتشال جثتها على الأقل.

وفتحت الأزمة الكثير من التساؤلات حول الجهة التي "تهاونت في ردم هذه البئر بصورة صحيحة، وتهاونها أيضا في إلزام صاحب البئر الخيرية بردمها، لمدة ثماني سنوات"، بحسب تصريحات مديرية الدفاع المدني بتبوك.

وهنا باقة من التغريدات على تويتر:

توقف الحفر بسبب الأحوال الجوية

وعطلت الأحوال الجوية وهشاشة التربة محاولة إخراج لمى البالغة من العمر ست سنوات، والتي وقعت في بئر بعمق 100 متر.

وقالت صحيفة "سبق" الإلكترونية إن فرق الحفر أوقفت عملها في حادثة سقوط لمى في البئر الإرتوازية التي تقع قرب محافظة حقل، وذلك لوجود مخاطر كبيرة، تكمن باحتمالية انهيار الحفر الأفقي.

وأوضح العقيد ممدوح العنزي أن فرق البحث والإنقاذ وصلت إلى عمق 30 مترا، وأن العمل توقف عصر الأربعاء، لارتفاع مستوى الخطورة بموقع الحادث، ما يشكل خطورة بالغة على سلامة العاملين.

وأضاف العقيد ممدوح أن الفرق سوف تعاود عملها بعد توفر اشتراطات السلامة بالموقع، وذلك بالتنسيق مع خبير شركة أرامكو، مشيرا إلى وصول ضباط مختصين من المديرية العامة للدفاع المدني بالرياض.
XS
SM
MD
LG