Accessibility links

logo-print

قمر اصطناعي يتفتت في الغلاف الجوي للأرض دون أضرار


صورة للقمر الاصطناعي "جي او سي إي" الذي احترق معظمه في الغلاف الجوي لكوكب الأرض

صورة للقمر الاصطناعي "جي او سي إي" الذي احترق معظمه في الغلاف الجوي لكوكب الأرض

قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن القمر الإصطناعي "جي او سي اي" الذي أطلق العام 2009 لمسح تقلبات جاذبية الأرض والذي استهلك مخزون الوقود الذي فيه دخل إلى الغلاف الجوي للأرض فجر الاثنين دون التسبب بحدوث أي أضرار على سطح الأرض.
وجاء في بيان صادر عن الوكالة الأوروبية "كما كان متوقعا، دخل القمر الاصطناعي في أعالي الغلاف الجوي للأرض، ولم يسجل وقوع أي أضرار على سطح الأرض".
وأوضحت الوكالة أن القمر البالغ وزنه 1100 كيلوغراماً، تبخرت أجزاء كبيرة منه في الغلاف الجوي، لكنها قدرت أن يكون 25 % من بقاياه سقط على سطح الأرض، فيما لم تحدد الوكالة مكان سقوط قطع القمر.
وكانت السلطات الإيطالية أعلنت مساء الأحد أنها استبعدت إمكانية سقوط بقايا القمر الاصطناعي فوق سمائها بعد دخوله الغلاف الجوي للأرض وتشظيه، وسبق ذلك بساعات بيان حذر من إمكانية سقوط قطع منه في مناطق مختلفة من البلاد.
وكما توقع العلماء، عاد القمر الاصطناعي "جي او سي اي" إلى الغلاف الجوي للأرض ليل الأحد الإثنين.
ومنذ مارس/آذار 2009 كان القمر في مدار أرضي منخفض بشكل استثنائي لقمر اصطناعي مكرس للابحاث، وسمح الجهاز الذي يقيس الجاذبية بالأبعاد الثلاثة فيه بمسح تقلبات الجاذبية الارضية "بدقة غير مسبوقة" على ما أكدت وكالة الفضاء الاوروبية.
وقد استخدم العلماء أيضاً بيانات القمر الاصطناعي لوضع أول خريطة عالمية عالية الجودة للحدود بين قشرة الأرض والمعطف الذي يسمى "موهو".
وكان من المقرر أن تستمر مهمته في الأساس 20 شهراً لكن وكالة الفضاء الأوروبية قررت تمديدها حتى نهاية العام 2012 إذ أن استهلاك الوقود كان إقل من المتوقع.
ويقول علماء إن بقايا المركبات والأقمار الاصطناعية التي أعادتها جاذبية الأرض إلى الغلاف الجوي، حيث تحترق وتتبخر، تصل إلى 15 ألف طن منذ 56 عاما، و لم تسفر مرة عن إصابة أحد على سطح الأرض.
XS
SM
MD
LG