Accessibility links

logo-print

جورج صبرة يتولى رئاسة الائتلاف السوري المعارض


رئيس الائتلاف السوري المعارض جورج صبرة

رئيس الائتلاف السوري المعارض جورج صبرة

كلف الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية رئيس المجلس الوطني جورج صبرة مهام رئاسته خلفا لأحمد معاذ الخطيب الذي أكد الأحد استقالته التي تقدم بها في مارس/آذار الماضي.
وقال الائتلاف في بيان أصدره الاثنين إنه كلف صبرة مهام رئيس الائتلاف "إلى حين انتخاب رئيس جديد" له.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المقبلة لاختيار رئيس للائتلاف لولاية تستمر ستة أشهر، في 10 و11 أيار/مايو القادم.
"جرائم إبادة جماعية"
وعقد صبرة مؤتمرا صحافيا في مدينة اسطنبول التركية ناشد فيه العالم والأمم المتحدة التدخل لمواجهة "الجرائم البشعة" التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بحق أبناء شعبه، حسب قوله.
وأضاف أن ما يجري في ريف دمشق هو بمثابة "جرائم إبادة جماعية".
وطالب المعارض السوري البارز الحكومة اللبنانية بضبط الحدود مع سورية والتعامل بحزم مع عناصر حزب الله التي تتهمها المعارضة السورية بالقتال إلى جانب القوات الموالية للرئيس الأسد.
كما خاطب صبرة أبناء الطائفة الشيعية في لبنان، ودعاهم إلى "منع أبنائهم من قتل السوريين"، مضيفا أن على الحكومة اللبنانية "أن تعي خطورة ذلك".
أبو شادي
ولد صبرة عام 1947 في مدينة قطنا قرب دمشق. وتلقى دروسه الابتدائية والإعدادية في مدارسها، وتخرج من دار المعلمين العامة في دمشق عام 1967.
يحمل "أبو شادي" كما يطلق عليه المقربون منه، إجازة في الآداب - قسم الجغرافيا من جامعة دمشق، وهو خبير بتقنيات أنظمة التعليم والتلفزيون التربوي من جامعة انديانا الأميركية.
ويتولى صبرة الذي ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذوكس، رئاسة المجلس الوطني الذي يعد أبرز مكونات الائتلاف، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
ويعد من المعارضين القدامى لنظام الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم لنجله بشار الأسد الذي تسلم الحكم عام 2000.
وغادر صبرة في منتصف ديسمبر/كانون الأول 2011 سورية سرا واجتاز الحدود مع الأردن سيرا على الأقدام، لينضم إلى أعداد كبيرة من المعارضين السوريين الذين خرجوا من بلادهم، واستقر في فرنسا.
ويعد "أبو شادي"، رجلا محبوبا إجمالا داخل المجلس الذي كان عضوا فيه منذ تأسيسه في أكتوبر/تشرين الأول 2011، لكنه معروف أيضا بحزمه وتشدده في المواقف التي يؤمن بها.
وكان من المعارضين لطرح الخطيب في يناير/كانون الثاني الماضي استعدادا مشروطا للحوار مع ممثلين لنظام الرئيس السوري.
وكان الخطيب قد أكد للمرة الثانية خلال شهر استقالته من منصبه، ردا على عدم تحرك المجتمع الدولي إزاء الأزمة السورية المستمرة منذ عامين، والتي أودت بحياة أكثر من 70 ألف شخص، حسب أرقام الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG